
فطائس مليشيات الكيزان الإرهابية ومرتزقة الحركات تثبت بما لا يدع مجالآ للشك ! أن الجيش قد إنتهى ولم يعد هنالك جيش ! وبهذا لم يتبقى إلا أشاوس جيش التحرر الوطنى لحماية الوطن من التمزق والضياع وعلى الشعوب السودانية صاحبة المصلحة فى التغيير والشرفاء من الأنتلجنسيا الإنخراط فى معركة التحرر ودعم طليعة ثورتنا (قوات الدعم السريع ) لتخليص وطننا من التمزق والتشظى الذى بات وشيكآ بسبب عصابة الإخوان المسلمين الذين جربهم شعبنا خلال أكثر من ثلاثة عقود وكانت نتيجة ذلك هو هذا الواقع الذى نعيشه وهو واقع بالطبع يثير شفقة العدو قبل الصديق ، أكتب هذا وأنا أدرك كواحد من الذين ظلوا ولم أزل طوال عقود التيه والضياع أعمل و أدعم أى عمل ثورى يهدف لتغيير جذرى لصالح الوطن ومن أجل استكمال تحريره ، فالناظر لبؤس الأداء الوطنى منذ 56 والذى اتسم بالضعف والفوضى ومصادرة الحريات العامة لشعبنا والحيلولة دون تمكينه من حكم نفسه بنفسه وإدارة شئون دولته ومن ثم نهضته ، لا يخفى على ناظريه رؤية القوى التى تقف خلف ذلك وتضع المتاريس فى طريق التحرر والإنعتاق بل وترهن قرارنا الوطنى لصالح القوى الإقليمية التى تسرقنا و تعتاش وتستثمر اقتصاديآ على حساب مواردنا الزراعية والحيوانية والمائية وتبيع لنا الموت الزؤام بواسطة مليشيا البازنقر التى تديرها من خلال جنرالات الخزي والعار التى تخضع لها بالكامل ولذلك لا نستغرب ونحن نرى خلال هذه الحرب استماتة جارة السوء فى دعم ما تبقى من هذه المليشيا المشؤومة التى أهلكت الحرث والنسل بالحروب العبثية التى لم ولن تنتهى إلا بالقضاء عليها ، وهذه الثورة الفتية وحدها هى القادرة على ذلك ولا غيرها، وجارة السوء وهى تحارب الإرهاب فى مصر وتدعمه فى السودان ، تعلم أن لا أحد أرخص من هذه العصابة المجردة من القيم الوطنية والإنسانية بإمكانه أن يبيع وطنه فى سوق النخاسة مقابل أن يجلس على كرسى سلطة صورية تدار من خارج القطر الى درجة تشكيل اصطافه الوزارى بأيد أجنبية وشخوص أجانب وجوهآ وتوجه ! كالذى جرى ويجرى الآن وعلى مستوى الوزارات السيادية ! وإزاء هذا الواقع المزرئ يبقى العزاء الوحيد للشرفاء والوطنيين من الشعوب السودانية هو الرهان على إنتصار ثورة الخامس عشر الفتية وطليعتها المخلصة والوفية من أشاوس قوات الد.عم السر.يع وليس أمامنا سوى دعمها بكل ما نملك والعمل على إقناع المترددين الذين مازالوا على الرصيف باللحاق بثورة التحرر الوطنى ، وليس هنالك من شرف يدانى شرف النضال من أجل انقاذ الوطن من التشظى والتشرذم وتحريره من هذه العصابة العميلة التى تسومنا فى اسواق النخاسة الى هوام الأرض !!



