Uncategorized

حركات الإرتزاق المسلح يقتلون ضحاياهم من النازحين مرتين !!( ضربني بكي، سبقني اشتكي)

عبدالرازق كنديرة

منذ اكثر من عقدين من الزمان ظلت معسكرات النزوج فى دارفور
تعانى الأمرين ، بينما تحول (مناوى وجبريل) الذين يعقدون الصفقات السياسية باسم هؤلاء البؤساء كتجار حرب بامتياز ومرتزقة وعبيد منازل لعصابة الإخوان المسلمين الذين إدعوا ذات يوم أنهم حملوا السلاح ضدهم مما أدى الى كارثة الإبادة الجماعية التى ارتكبتها عصابة 56 ونسختها الإرهابية !

إذن فمناوى وجبريل كانوا ومازالوا هم سبب مباشر فى معاناة دارفور ونزوح أهلها ، فهم ساهموا فى اشعال نار الفتنة الأهلية بين اهل دارفور وقاموا بعمليات تصفيات عرقية فى شمال دارفور وجنوب دارفور وشرق دارفور فى غرير وبرام وتخوم عسلاية والضعين ودار برتى وبرقد وتصفية ابناء الميدوب ومجموعة محمد بشر ..الخ..

بيد أنهم كانوا غواصات لمخابرات دويلة 56 فى نسختها الإخوانية ولذلك عملوا على تصفية الثورة من الداخل وإزكاء نار الفتن بين اهل دارفور وكل ذلك يحسب لصالح عصابة الخرطوم ويحمل بصمات المجرمين الكبار ! فمؤتمر حسكنيتة كان بمثابة آخر مسمار فى وحدة حركة جيش تحرير السودان وكان الداعم والممول لذلك هو رئيس جهاز الأمن وقتئذ صلاح قوش والذى مازال هو السيد والمتحكم فى عبد المنازل مناوى وما زيارات مناوى المتكررة للقاهرة إلا تلبية لتلقي الأوامر والتوجيهات ،لإرتباط قوش بالقاهرة كعميل فوق العادة لجارة السوء ولذا نلاحظ المدرعة كشكش(المصرية) لدى حركة مناوى كإنعكاس لهذه العلاقة المريبة !

أما جبريل ومنذ خلافته للشهيد خليل فقد قام بتصفية رفاق السلاح (مجموعة محمد بشر) وانقسمت الحركة الى عدة تيارات ، وليس آخر ذلك انشقاق المناضل صندل ورفاقه ! إذن فمناوى وجبريل كانوا مخالب قط لعصابة الإخوان فى دارفور وكانوا سبب الحرب والنزوح وازكاء نيران الفتن !

ثم استثمروا فى معاناة النازحين واستغلوا التعاطف الدولى مع الكارثة الإنسانية وجيروه لصالحهم سياسيآ وعقدوا الصفقات السياسية مع أسيادهم فى الخرطوم باسم النازحين واللاجئين ومنذ أتوا فى صفقة جوبا الأخيرة لم تطأ أرجلهما معسكرات النزوح بعد !

وعندما اصطفوا مع الفلول والجلاد وسخروا أبناء دارفور ولا سيما أبناء النازحين كبوابين وحراس وكلاب صيد لإقتناص سلطة الإرهاب الآفلة واسترجاع الجلاد الذى سحق أهل السودان وأباد أهل دارفور الى صولجانه من جديد !

وبعدما انهزموا فى الفاشر ابوزكريا ،هم و جيش البازنقر الذى يقاتلون فى صفوفه لاذوا بضحايا الإخوان المسلمين فى معسكرات النازحين ليستخدموهم كدروع بشرية ويستثمروا دمائهم فى الإتجار السياسى الرخيص مرة أخرى ،ولاغرو بعد أن استنفدت العصابة اغراضها من هؤلاء الفلاقنة وعملت على استبدالهم بالأورطة والدرع(كيكل ) ، وبات مصيرهم مرتبط بمعركة الفاشر ولذا فهم ينتحرون من حيث يريدون النجاة السياسية !
وقد قرأنا عدة بيانات من النازحين فى معسكر زمزم تحذر حركات الإرتزاق من تحويل المعسكر الى ثكنات عسكرية وجر الحرب الى ضحايا حروب الإخوان !

وحتما ستلاحقهم كتائب الثوار الأشاوس أينما يختبئون حتى يرتاح انسان السودان ودارفور من شرور عبيد المنازل بالتزامن مع القضاء على أسيادهم معآ !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى