
كشف مصدر عسكري،تحدث لصحيفة “إدراك” من بورتسودان بشرق السودان، عن خلافات وصفها بالحادة بين قادة عسكريين ومسؤولين بكتيبة البراء بن مالك التي تقاتل الي جانب الجيش.
واوضح المصدر الذي فضّل حجب إسمه لدواع أمنية، إن العديد من ضباط وضباط صف وجنود ، رافضين هيمنة وتمدد كتيبة البراء التي وصفها بالقوات الموازية للجيش السوداني
وفي وقت سابق ، اصدر الناطق بإسم الجيش السوداني “نبيل عبيد” تعميماً صحافياً، منع فيه قادة كتيبة البراء والمقاومة الشعبية ودرع السودان من التصريحات عن التحركات الميدانية للجيش، مطالباً الجميع بالإلتزام بمنصة الناطق الرسمي.
وقال المصدر العسكري ، إن قادة بالجيش استنكروا أخذ التعليمات بما وصفهم بـ” الملكية”، في إشارة لقادة كتائب الإسلاميين، مؤكداً محاولة تنظيم الإسلاميين إستبدال الجيش عبر خلاياهم المخترقة بجيش عقيدته هي الإيدولوجية السياسية.
وتوقّع المصدر ، إنفجار الأوضاع بين الجيش وكتائب الإسلاميين، بعد الإنتهاكات الإنسانية التي ارتكبتها هذه الكتائب بحق المدنيين في منطقة الحلفايا ومدينة ودمدني، موضحاً بان هذه المجموعات استقلت الحرب لتصفية حساباتها السياسية مع الناشطين من لجان المقاومة والسياسيين.



