
كشفت مصادر موثوقة تحدثت لـ” إدراك” من بورتسودان عن قرارات وشيكة بإقالة مدير جهاز الأمن والمخابرات الفريق أحمد إبراهيم مفضل وذلك علي خلفية صراعات الإسلاميين وانعكاساتها علي الجيش والأجهزة الأمنية.
وقالت المصادر التي فضلّت عدم الكشف عن إسمها لدواعي امنية إن قرار الإقالة قد يصدر في غضون الساعات القادمة في إطار خطة وضعتها الحركة الإسلامية بتصفية صراعاتها داخل الإجهزة الامنية علي خلفية الخلافات الأخيرة بين المكتب القيادي للمؤتمر الوطني وهيئة الشوري.
واشارت المصادر الي إن “مفضّل” يعتبر من القيادات التى تفضل الحوار بجانب غندور والفريق الكباشي وكان من مهندسي إتفاق المنامة الذي اجهضه التيار المتشدد بداخل الإسلاميين مما فاقم ذلك من معاناة السودانيين بسبب الحرب.
وتوقعت المصادر أن تشهد المرحلة المقبلة تصدعات وإنشقاقات بداخل الجيش والأجهزة الأمنية مشيرةً الي ان خلافات الإسلاميين عادةً ماتتسم بالعنف وإراقة الدماء بمثل ماصاحب إنقسام الإسلاميين في الرابع من رمضان في العام 1999م.
وشغل “مفضل”والياً لجنوب كردفان ورئيساً للمؤتمر الوطني في العام 2018م وهو معروف بأنه إسلامي منذ الجامعة وهو من الاخوان المسلمين منذ الجامعة وبعد تخرجه من جامعة الزقازيق في العام 1985، التحق بالعمل في الوكالة الإسلامية لفترة قصيرة، ومن ثم توجه للعمل بمنظمة الدعوة الإسلامية، حيث عمل في نشاطها بمدينة نيالا، كما عمل مبعوثاً لديها في اوغندا وتنزانيا، ومن ثم التحق للعمل بجهاز الأمن والمخابرات في منتصف تسعينيات القرن الماضي.



