الأخبار

الشعبية تنفي مزاعم ارتكابها أي انتهاكات بقرية “الدشول”

إدراك - متابعات

نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بشكل قاطع، صحة المزاعم المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام حول ارتكاب انتهاكات في العملية العسكرية التي نُفذت في منطقة “الدشول” بتاريخ 17 يونيو 2025، مؤكدة أن تلك المعلومات “كاذبة ومُضللة” وتهدف إلى تشويه صورة الجيش الشعبي والنيل من تاريخه.

وأوضحت الحركة في بيان تحصلت عليه “إدراك”، أن المنطقة التي جرت فيها الاشتباكات، وتحديدًا في محيط جبل أبو زنقور (درب الخيل)، هي منطقة مهجورة منذ سنوات طويلة، ولا توجد بها سوى الحيوانات والطيور، الأمر الذي يُفنِّد الادعاءات التي تحدثت عن مقتل أكثر من 14 مدنيًا داخل حظائر للبهائم.

واكد البيان، ان قوة من الجيش الشعبي تقابلت مع مجموعة من المُستنفَرين في صهريج للمياه في منطقة “الدشول” وإشتبكت القوتان ونتج عن ذلك سقوط قتلَى مُسلَّحين ، مضيفاً بأن الجيش السوداني قام في وقت سابق بتعبئة وتجنيد بعض المواطنين كمُستنفرين وورَّطتهم في هذه العمليات

واشار البيان، الى ان هذا الإستنفار يجعل منهم هدفاً مشروعاً، إذا شاركوا في المعارك إلى جانب الجيش وهذا ما حدث في مناطق أخرى من السُّودان، مشيراً علي إن المُستَّنفرون أصبحوا ضحايا لضعف التَّدريب والتسليح، وناشد البيان المواطنين السودانيين عدم إتخاذ هذه القرارات الخاطئة

وأكدت الحركة ، إنه في حال تورُّط أي من جنود الجيش الشعبي في مثل هذه الإنتهاكات سوف تتم مُحاسبتهم حسب قانون الجيش الشعبي لتحرير السُّودان – شمال لعام 2018، ولائحة الجيش الشعبي لعام 2018، وشددت: هذه المعلومات المفبركة مصدرها جهات معلومة معادية للحركة الشعبية ظلت بإستمرار تفبرك الأخبار وتلفق الأكاذيب لتشويه صورتها والنيل منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى