
أدان مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الإمريكي، هجوم الجيش بالطيران المسير والذي استهدف حفل زفاف في بلدة كُتم بولاية شمال دارفور، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 58 شخصًا، في واحدة من أكثر الهجمات دموية ضد المدنيين منذ تصاعد النزاع في السودان.
وبحسب مصادر محلية وشهود عيان، نُفذ الهجوم باستخدام طائرة مسيّرة، في ظل تزايد استخدامه لهذا النوع من الأسلحة في العمليات العسكرية داخل مناطق مأهولة بالسكان.
وقال بولس في تغريدة علي منصة”إكس” إن “هذا النمط المقلق من استهداف المدنيين يجب أن يتوقف فورًا”، محذرًا من أن استمرار الهجمات يفاقم الكارثة الإنسانية ويقوض أي جهود للتوصل إلى تهدئة.
ويأتي هذا الهجوم في سياق الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والتي أدت إلى مقتل آلاف المدنيين ونزوح ملايين آخرين، خاصة في إقليم دارفور الذي يشهد تصاعدًا في أعمال العنف والانتهاكات.
ودعا بولس إلى ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة، مؤكدًا أن وقف القتال سيسمح للجرحى بتلقي العلاج ويمكّن المنظمات الإنسانية من إيصال المساعدات إلى المتضررين.
ويواجه السودان واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع تحذيرات من تفشي المجاعة في عدة مناطق، في ظل استمرار القتال وصعوبة وصول الإغاثة.



