
اعرب مجلس وزراء حكومة السلام عن إدانته البالغة واستنكاره الشديد للعدوان العسكري والضربات الجوية التي نفذتها إيران، واستهدفت الإمارات العربية المتحدة، والأردن، والمملكة العربية السعودية، والبحرين، وقطر، في انتهاك جسيم وصريح لمبادئ السيادة الوطنية، وقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد مجلس الوزراء في بيان تحصلت “إدراك” علي نسخة منه ان هذا العدوان يشكل تهديداً مباشراً وخطيراً لأمن واستقرار المنطقة، والسلم الإقليمي والدولي.
وأعلن تضامنه الكامل والثابت مع الدول الشقيقة وشعوبها، مؤكدا وقوفه المبدئي إلى جانب حقها الأصيل وغير القابل للمساومة في صون سيادتها، وحماية أمنها الوطني، وسلامة أراضيها، ومواطنيها، ومنشآتها الحيوية.
وجدد رفضه لأي ممارسات من شأنها زعزعة أمن الدول أو المساس بسيادتها.
وشدد علي إدانته المطلقة لكافة أشكال الإرهاب والتطرف والعنف المنظم.
وحمل ما وصفها ب”القوى الظلامية” في المنطقة المسؤولية الكاملة عن السياسات المنهجية التي أسهمت في إشعال الصراعات وتأجيج التوترات، وتقويض الأمن الإقليمي، وتعريض السلم والاستقرار الدوليين لمخاطر متفاقمة.
وثمن مجلس الوزراء الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى تفكيك البنى التنظيمية للإرهاب، وتجفيف منابعه الفكرية والمالية، وملاحقة شبكاته العابرة للحدود.
وأكد دعمه للنهج الدولي الحازم والمتكامل في مواجهة مخاطر الإرهاب، واتخاذ التدابير الصارمة والفعالة الكفيلة بالقضاء عليه ومنع إعادة إنتاجه.
في السياق ذاته جدد مجلس الوزراء التزامه الراسخ بدعم جميع المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتعزيز مبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة، ونبذ العنف والتطرف، وبناء منظومة تعاون جماعي قائمة على القانون الدولي والمصالح المشتركة، بما يضمن لشعوب المنطقة حقها المشروع في العيش بأمن وسلام واستقرار دائم.



