
نظم بالعاصمة الفرنسية باريس أمس الأول مؤتمر (تخيل للسلام) بإشراف منظمة سانت إيجيديو الإيطالية وبمشاركة واسعه من المجتمع الفرنسي بقيادة الرئيس الفرنسي ” ايمانويل ماكرون ” و عمدة باريس “آن هيدالغو” و”الفاتيكان” وذلك بهدف حشد الجهود لتسليط الضوء على الحرب في السودان وإمكانية تحقيق السلام.
وقال رئيس منظمة السلام والانتقال الديمقراطي “صدام قرين” أن السلام بالسودان سيكون ممكناً لو تحركت الإرادة الدولية في رفض الانتهاكات الممنهجة التي ترتكب ضد المدنيين، وحالة الحرمان والتجويع التي تنتهجها مليشيات الحركة الإسلامية، في المناطق التي لا تسيطر عليها.
وأكد “قرين” خلال كلمته في المؤتمر الدولي لأجل السلام أنه لم تعد هناك حكومة في السودان، وأن المواطنين يعيشون في ظروف صعبة للغاية، بسبب قصف الطائرات الحربية التابعة للجيش السوداني ضد المدنيين. ووفقًا للتقارير الدولية
وناشد رئيس منظمة السلام والانتقال الديمقراطي المؤتمرين ببذل المزيد من الجهود من أجل إيصال المساعدات الانسانية للمتضررين من الحرب، خاصة في إقليمي دارفور وكردفان، مضيفاً “لا بد من الضغط على القوي المتطرفة من قبيل “كتائب البراء”، التي سيطرت علي قرار المؤسسة العسكرية، وكذلك مليشيات الحركة الإسلامية التي تختطف سلاح الجو السوداني، وترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بقصفها للمدنيين بالمدن السودانية المختلفة.



