الأخبار

مصدر مطلع: تعيين وزير الدفاع نتيجةً لضغوطات من الحركة الإسلامية

إدراك - متابعات

كشف مصدر مطلع تحدث لصحيفة “إدراك”، من مدينة بورتسودان إن تعيين وزير الدفاع حسن داؤود كبرون،جاء نتيجة ضغوطات تعرّض لها رئيس وزراء حكومة بورتسودان من قبل الحركة الإسلامية.

وأظهر مقطع فيديو، يعود لحقبة التسعينات وجود “كبرون” وسط مجموعة من كوادر الحركة الإسلامية، الذين يعرّفون انفسهم بـ”الدبابين”، وهو يؤدي إحدي الأناشيد الجهادية للدفاع الشعبي أبان الحرب الاهلية بجنوب السودان.

وقال المصدر الذي فضّل حجب إسمه، إن كامل إدريس تعرض لضغوطات من الإسلاميين، اشترطت عليه ثلاثة حقائب وزارية وهي الخارجية والدفاع والداخلية،وقد دفعت الحركة بقيادات من الصف الثالث ، ليتم الدفع بها إلى هذه المناصب خلال الفترة المقبلة، بما يتماشى مع التوجهات الجديدة التي تسعى لتجميل واجهة السلطة الحالية

ويضيف المصدر ، إن “كبرون” من خلايا الإسلاميين بداخل الجيش والمقربة من مرشد الإسلاميين”علي كرتي”، بجانب إنه يمثل صندوق الأسرار لكتيبة البراء بن مالك ، الجناح العسكري للإسلاميين، والتي تتهمها دوائر إقليمية بإطلاق الشرارة الاولي لحرب الخامس عشر من إبريل2023م بالمدينة الرياضية.

وأشار المصدر ، إن تلك الضغوطات جاءت خلال إجتماع سري بفندق “كورال” ببورتسودان، جمع كامل إدريس وبحضور كل من علي كرتي وأسامة عبدالله والصادق فضل الله وعزالدين حمودة، مشيراً الي إن الإجتماع اشترط علي رئيس الوزراء تقليل نسبة سلام جوبا في الحكومة المقبلة.

وتشير متابعات” إدراك”، إن رئيس وزراؤ حكومة بورتسودان لضغوطات من اطراف متعددة فيما يتعلق بإعلان التشكيل الوزراي ، خصوصا من اطراف الحركات المسلحة والحركة الإسلامية، الامر الذي قد يقوده بحسب محللين سياسين للدفع بإستقالته من رئاسة الوزراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى