مقالات واراء

لقد كسب الأشاوس أنفسهم بالإنسحاب من مدنى وانهار زيف الفلول الواه !!

عبدالرازق كنديرة

ظل أشاوس الد.عم السر.يع خلال حرب( الغدر) التى شنها عليهم فلول نظام الإخوان المسلمين من أجل القضاء على قوة عسكرية وطنية ، كانت ومازالت متراسآ أمام عودة نظامهم البائس ،  ينتقلون من نصر الى إنتصار حتى وهم يتكتكون كرآ وفرآ حسب مقتضيات المعركة ومعطياتها العسكسياسية ، رغم فارق الإمكانيات وتفوق الطرف الآخر  جويآ،  إلا أن العناية الإلهية وحكمة قائد التغيير  دائمآ كانت الى جانبهم ، فما أن فرح الفلول بإنتصار حتى إرتد عليهم وبالآ فقد بالغ الفلول ومليشياتهم فى تضخيم حادثة انسحاب الأشاوس من مدنى ،  واقاموا الإحتفالات بإنتصار زائف ، وسرعان شرعوا كعادتهم فى ارتكاب الإنتهاكات ضد البسطاء على أساس إثنى وجهوى ولم يسلم حتى الإخوة فى جنوب السودان ، و هذه خسيسة جبلوا عليها ولاسيما وأن هذه الإنتهاكات قد عرت وكشفت زيف البروباغاندا التى طالما صدعوا بها رؤوس البسطاء باسم حرب الكرامة !

فقد فضحت جرائم التطهير العرقى بمدنى سوء نوايا العصابة التى لا تأبه حتى لحلفائها من حركات الإرتزاق ، فقامت بقتل أهلهم فى الكنابى والغريبة أن جل جيش هذه الحركات تم تجنيدهم من نفس هذه الكنابي البائسة ! كما فضحت ضعف وخوار هؤلاء المرتزقة من الحركات الذين وقفوا عاجزين أمام هذه الكارثة واكتفوا بذرف الدموع كالنساء !

إذن فإن الإنتصار اليتيم الذى أهداه إليهم أشاوس الد.عم السر.يع بالإنسحاب إرتد على الفلول خذلانا وندامة ووضعهم أمام الراى العام المحلى والدولى وسيدفعون ثمنه أضعافا مضاعفة على الصعيد الدولى والاقليمي وسيؤدى الى مزيد من العزلة السياسية لعصابة بوركيزان ! بيد أن الأشاوس قد كسبوا أنفسهم ومصداقية سرديتهم التى ترجع جميع الجرائم الى فلول النظام السابق ومليشياتهم من الأجهزة الأمنية التى ترتكب الفظائع والجرائم تحت إسم وزي الد.عم السر.يع وهو ما أكدته بصمة جرائم التطهير العرقى بمدنى !

وبهذا فقد كسبوا الأشاوس بالإنسحاب التكتيكى انتصارآ باهرآ وهو مالم يحققوه ما إذا ظلوا باسطين سيطرتهم على مدينة مدنى، والتى يمكنهم استعادتها متى ما شأوا لأنهم مازالوا مسيطرين على الجزيرة كولاية !فالأشاوس الأحرار أثبتوا أنهم متفوقون آلآف المرات على مليشيات الدواعش  والأكثر اخلاقية واهلية وهى اخلاق تشبههم كطليعة لثوار الخامس عشر من ابريل وتجسر العلاقة بينهم وجماهير الشعوب السودانية الثائرة !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى