
رحّب القيادي في تحالف صمود ونائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، “خالد عمر يوسف”، بترحيب كلٍ من السعودية والإمارات بالقرار الأمريكي القاضي بتصنيف الحركة الإسلامية كمنظومة إرهابية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل مؤشراً إيجابياً على تشكّل موقف إقليمي داعم لمواجهة التطرف في السودان.
وقال “عمر” في منشور عبر صفحته على منصة الفيس بوك، إن الموقف الإقليمي الموحد ضد الإرهاب والتطرف في السودان يمكن أن يسهم في إزالة أحد أبرز العوائق أمام تحقيق السلام في البلاد.
وأضاف أن الحركة الإسلامية – بحسب وصفه – تعد من أكثر الجهات استفادة من استمرار الحرب في السودان، مشيراً إلى أن عزلها وإضعافها سيعزز فرص وقف القتال وتهيئة الظروف لإحلال الأمن والاستقرار في السودان ومحيطه الإقليمي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الدعوات الإقليمية والدولية لوقف الحرب الدائرة في السودان، والعمل على دعم مسار سياسي يفضي إلى إنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار في البلاد.



