
ربما قررت جارة السوء تغيير العملة السودانية كردة فعل لقرار قائد التغيير بإيقاف صادر المنتجات الزراعية السودانية بشقيها الحيوانى والنباتى !
ولعل غربال ثورة التحرر الوطنى التى تضطرم الآن قد كشف للشعوب السودانية التى عانت ولم تزل حقيقة مدى عمالة ونذالة نخبة التيه والضياع وتبعيتها المهينة لجارة السوء ولا سيما جنرالات العار والخزي التى عملت ولم تزل على حماية مصالح مصر ومصادرة خيارات الشعوب السودانية فى تأسيس وطن يليق بهم !
وكأن نسبة ودرجة العمالة تعتمل وتنمو فى نفوس وعقول عصابة 56 بمتوالية هندسية ! حيث أنها تتوارث السوء مع اخلاف الدرجات بشكل مضطرد بين كل نظام والذى يخلفه بغض النظر عن شكله سواءا كان بالبوريه والكاكى أو بالجلابية والكرفتة !
حتى وصلنا الى ما نحن فيه من حثالة النظام الإرهابي للإخوان المسلمين ممثلا فى رئيس لجنتهم الأمنية هذا الهارب المدعو البرهان ! والذى من شدة جبنه وهوانه على الناس أن تخالف لسانه اتجاه خطاه ! فهو ينكر فى خطاباته علاقته بالإخوان بينما يعمل على استعادة كل ما صادرته منهم ثورة ديسمبر بما فى ذلك التمكين فى الوظائف العامة والمدنية ! أما خضوعه وعمالته لجارة السوء فيكفى إلقاء نظرة على مشهد التحية العسكرية التى قام بها أمام السيسى إيذانا بالخضوع والإذعان !
فهو إذن يمثل أسوأ حلقة من حلقات خضوع عصابة 56 لجارة السوء وآخر تجلى للعمالة الفاضحة بما يشبه وضع كامل البلد تحت الإحتلال وليس بعد تعيين وزير مصرى لخارجية السودان وطبع وتغيير عملة السودان من القاهرة من سيادة ، فهذه هى الواجهات السيادية لأى بلد إذا ما افتقدها فقد استقلاله !
ومصر التى ظلت طوال عقود التيه الأخيرة لعصابة الإخوان تسرق مواردنا وبعملة سودانية مزورة بالقاهرة ما أدى لإنهيار الإقتصاد السودانى وفقدت بسبب ذلك عملتنا قيمتها بشكل متسارع وبلغ التضخم نسبة 400% خلال بضعة سنين قررت تغيير وطباعة العملة السودانية كردة فعل لقرار ايقاف الصادر وهى تعلم الآثار الكارثية التى تترتب على اقتصاد السودان المنهار الذى دمرته بسلاح الجو وهدمت كل البنيات التحية العامة والخاصة من كبارى ومحطات كهرباء ومحطات مياه الشرب وطرق وابراج ومصانع ..الخ..،
وهى تقوم بهذه الخطوة وتعلم أن لا غطاء إنتاجي ولا منتجات توازى الكتلة التى اصتكتها ولكنها تسعى لتقسيم وطننا العزيز الذى ظلت تنذرنا بتقسيمه منذ مثلث حمدى وزير المالية المصرى الأول فى السودان أو ما بات يعرف بدولة النهر والبحر من خلال بوق الفتنة والعنصرية (عمسيب) !
وهى تقوم بهذا التخريب وتشارك مع سلاح طيران الإرهابين فى إبادة شعوبنا ومجتمعاتنا وتدمر ما تبقى من البنية التحتية تحت زريعة ضرب الحواضن المدعاة ! وقد روجت عصابة الخنوع والمذلة ببوركيزان لطباعة العملة بروسيا حتى يغطوا على حقيقة تورط أسيادهم الذين يقومون بتقنين مطابع تزوير العملة بإسم تغيير العملة !!



