مقالات واراء

عبدالرازق كنديرة يكتب: لعنة الكيماوى تلاحق المجرمين !!

الكيزان لم يتعظوا من سقوط الطاغية صدام والأسرة الدولية لن تسمح بإبادة الشعوب السودانية مرة أخرى بعد أن جرت إبادة سكان دارفور فى 2003 م ورفضت عصابة بورتسودان تسليم الجناة الى محكمة الجنايات الدولية فى لاهاى بل وفرت لهم الأمن والحماية للإفلات من العقاب واشعلت حرب الخامس عشر من ابريل من أجل ارتكاب المزيد من الجرائم حتى تغطي على جريمة الإبادة الجماعية فى دارفور بإبادات أخرى أوسع وأنكى ضد مجتمعات غرب السودان وكل سكان الهامش هذه المرة !

ومازال البرهان والعطا يتوعدان تلك الشعوب بالإبادة ، وقد اعترفا علنآ باستخدام الأسلحة الكيميائية حيث صرح البرهان من داخل القيادة العامة باستخدام الأسلحة الفتاكة كما صرح العطا وقال أن البرهان قد أذن باستخدام السلاح الفتاك وما خرج البرهان فى لقاء إلا وقال سنقضي عليهم فى إشارة الى المجتمعات التى يصنفونها بالحواضن وليس اشاوس قوات الد.عم السر.يع الذين هزموهم وطردوهم الى بورتسودان
وبالفعل تم استخدام السلاح الكيميائى بكثافة فى الجزيرة والخرطوم وجبل موية ودارفور وكردفان فنجد أن مدينة مثل الكومة تم ضربها أكثر من 300 مرة بسلاح الطيران والمسيرات وهنالك آلآف الضحايا الذين هدمت بيوتهم على رؤوسهم وقد شاهد العالم تسميم مياه الشرب فى غرير ومليط بالأسلحة الكيميائية و بواسطة سلاح الطيران الإرهابى كل ذلك تم ومليشيات الإخوان المسلمين الداعشية فى أضعف حالاتها هاربة أو محاصرة ولكنهم من خلال ميزة التفوق الجوي فى بداية المعركة ومن خلال الدعم الخارجى من دول محور الإرهاب الإيرانى وآخرين من الطامعين فى ابتلاع السودان استطاعوا ارتكاب كل هذه الجرائم وأكثر !
وحسنآ أن يتحرك الضمير الإنسانى أخيرآ من الولايات المتحدة الإمريكية لإنقاذ السودانيين من كارثة الإبادة الجماعية التى يخطط لها دواعش الإخوان المسلمين المجرمين وداعمي الإرهاب فى العالم .

وإزاء هذا التحرك الإنسانى الإيجابى يجب على قوى الثورة السودانية والحادبين على مصلحة الوطن وعلى وجه الخصوص تحالف تأسيس السودان تكثيف الجهود الثورية بالتنسيق مع الأسرة الدولية والعمل على تحييد هذه العصابة الإجرامية من خلال الحسم العسكرى السريع والناجز ووضعها تحت طائلة القانون الدولى حتى لا يفلتوا مرة أخرى من العقاب على أشلاء المزيد من الضحايا ، فقد اعتادت عصابة الإخوان غسل الجريمة بالجرائم على حساب السودانيين !!

فما يجرى فى السودان هو صراع مابين قوى الثورة والتغيير والقوى الإرهابية الداعشية التى تريد ان تسجن كل الوطن فى ظلام الماضى وتساوم بأشلاء السودانيين ومعاناتهم من أجل خلاص المجرمين من نافذى الإخوان المسلمين وقد أصبح ذلك واضح وضوح الشمس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى