
قال المهندس “خالد عمر يوسف”، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف القوى الديمقراطية المدنية، إن مجموعة بورتسودان يجمعها الاستثمار في قضايا السودان، وهي ليست حريصة على أمن واستقرار البلاد.
وأشار يوسف في تغريدة إلى أنه “آن الأوان لنزع الشرعية عن حكومة الأمر الواقع التي تدير البلاد من بورتسودان”.
وأضاف أن الوسائط الإعلامية ازدحمت هذه الأيام بأنباء الصراعات داخل حلف بورتسودان، بدءاً بالتسريبات التي تحدثت عن المبالغ التي استلمتها الحركات المسلحة ثمن القتال في صف الجيش.
وقال “سلك” : آن قصص الفساد يندي لها الجبين في بورتسودان”. وحول صراع أجنحة حزب المؤتمر الوطني المحلول، قال إن “الصراع المكتوم خرج للعلن عبر أطرافه الحقيقية التي لا جدال حولها، بأن الوطني قام باختراق الأجهزة الأمنية والعسكرية والشعبية ليتم توظيفها داخل مصالح ضيقة”.
وفيما يخص اتهامات “مناوي” وتلميحاته حول عدد من رفاقه في حلف بورتسودان، ورد شيبة ضرار المليء بالتلميحات العنصرية واللغة التصعيدية، أوضح سلك بجلاء أن “قيادة القوات المسلحة ليست بمعزل عن هذه الأحداث”.
وقال إن ما يجمع هذا التحالف هو شيء واحد فقط، وهو استثماره في هذه الحرب ورغبته في إطالة أمدها بغرض التكسب منها، دون أدنى اهتمام لكلفتها الإنسانية العالية وآثارها الكارثية على البلاد والعباد.
وتحسر على حال أهل الجزيرة المكلومين الذين يعانون الأمرين من تداعيات الحرب.



