
قالت مصادر دبلوماسية رفيعة لـ”الشرق بلومبيرغ” إن مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، طلب عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي الاثنين المقبل لبحث تطورات الحرب في السودان، في تحرك يأتي وسط تصاعد الضغوط الدولية لوقف القتال وحماية المدنيين.
وأضافت المصادر أن بولس سيطرح خلال الجلسة مقترحاً لفرض حظر جوي في مناطق خاضعة لسيطرة طرفي النزاع، الجيش وقوات الدعم السريع، في خطوة من شأنها أن تقيد استخدام الطائرات في العمليات العسكرية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت دخلت فيه الحرب السودانية عامها الرابع، بينما لا تزال المعارك مستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ اندلاعها في أبريل 2023، وتسببت في واحدة من أكبر أزمات النزوح والأوضاع الإنسانية في العالم.
وسبق لبولس أن عرض أمام مجلس الأمن رؤى أميركية لإنهاء الحرب، شملت هدنة إنسانية ومساراً مرحلياً لوقف إطلاق النار وترتيبات أمنية تفضي إلى تسوية سياسية وانتقال نحو حكم مدني.
وسبق أن شهد المسار الدبلوماسي الأميركي بشأن السودان خلافات مع حكومة بورتسودان حول ترتيبات وقف إطلاق النار وإعادة انتشار القوات.
ولم يتضح ما إذا كان المقترح الأميركي سيشمل آلية دولية لمراقبة وتنفيذ حظر الطيران، أو ما إذا كان يستهدف الطيران العسكري فقط أم يمتد إلى نطاق أوسع، كما لم يصدر تأكيد رسمي من واشنطن أو الأمم المتحدة بشأن تفاصيل المقترح.



