
طالبت حركة وجيش تحرير السودان بقيادة “عبدالواحد نور” طرفي الحرب في السودان إلى إيقافها والسمو فوق الجراحات، من اجل السودان وشعبه الذي صار بين نازح ولاجئ ومحاصر، وشبح المجاعة يلوح في الأفق. وطالبتهم ان يتحلوا بالشجاعة والمسؤولية الوطنية ولو للحظة لإنقاذ ما تبقى من السودان وحثتهم على التقيد بالقوانين الدولية وقوانين الحرب.
ودعت الحركة في بيان لها امس في ختام فعاليات إجتماع مكتبها التنفيذي بكمبالا، إلى ضرورة فتح المسارات الإنسانية لإيصال الإغاثة للمتضررين في كافة أنحاء السودان في أسرع فرصة ممكنة، وجددت إلتزامها وتعاونها المطلق مع المنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية في إيصال الإغاثة والمساعدات الإنسانية، ومناهضة خطابات العنصرية والكراهية وتقسيم السودانيين على أسس عرقية ومناطقية وجغرافية.
وأشارت حركة جيش تحرير السودان إلى مبادرة نداء الفاشر التي دعا لها رئيس الحركة والتي تقضي بخروج كافة الفصائل المتصارعة لتكون منطقة منزوعة السلاح ومركزاً للإغاثة والعمليات الإنسانية، كما أدان المكتب التنفيذي للحركة كافة الجرائم والإنتهاكات بحق المدنيين من قصف مدفعي وقنابل الطائرات وإستخدام الإغاثة كسلاح في الحرب والإعتقالات والقتل خارج إطار القانون لأسباب عرقية ومناطقية.



