
قالت تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية ” تقدم” إن موقف القوات المسلحة الرافض للجلوس لتفاوض يفضي لوقف شامل للعدائيات وحماية المدنيين وتوصيل المساعدات مع إقرار آليات مراقبة ملزمة وفعالة، سيؤدي لاستمرار دائرة العنف في البلاد واتساعها، وسيزيد من أعداد اللاجئين والنازحين ويطيل من أمد معاناتهم في المناطق التي لجأوا اليها.
وأعتبرت ” تقدم” فى بيان لها تحصلت عليه (إدراك) إن مشاركة وفد الدعم السريع بالمفاوضات بجانب وفود الوساطة والمراقبين بـ(الإيجابي) لإنه رفع الآمال حول إمكانية حدوث إختراق حقيقي مشيرةً إلى هذه الفرصة في طريقها للضياع، بسبب تمسك القوات المسلحة بموقف عدم المشاكة في المباحثات وهو موقف يتسبب بشكل مباشر في إطالة أمد معاناة اهل السودان.
وفى الأثناء ناشدت ” تقدم” جميع السودانيين المناهضين للحرب بتوحيد أصواتهم والوقوف بشكل صارم ضد كل من يطيل أمد الحرب ويعيق الوصول لسلام فوري في البلاد. مشيدةً بالمبادرات الدولية والاقليمية الساعية لاحلال السلام في السودان، ودعت فى ذات لمواصلة هذه الجهود وتوحيد طاقاتهم لإزالة العوائق التي تحول دون اسكات أصوات البنادق في السودان.



