الأخبار

في خطاب وصف بـ”التاريخي” : “عبدالعزيز الحلو” لابد من تجريد الدولة من آلة العنف

إدراك _ نيروبي

طالب “عبد العزيز آدم الحلو”  رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، اليوم الثلاثاء بتجريد الدولة من آلة العنف وان تكون السلطة والسيادة للشعوب السودانية فقط”.

وقال الحلو،خلال مخاطبته وفود من القوى السياسية والمدنية وقوى الكفاح المسلح بقاعة كنياتا الدولية للمؤتمرات – نيروبي: “إن هذه فعاليه سياسية مهمه فى تاريخ السودان، كما أنها محطه مهمة من محطات رحلة البحث عن السلام “.مضيفاً بالقول بأنه “يجب أن نبحث كسودانيين عن حل جذري للحروب الأهلية التي ميَّزت وفرقت السودانيين”.

ووصف الحلو، إتفاقيات السلام السابقه بـ”الهشه والضعيفه” التي أعادت البلاد مره أخرى إلى ساقية الحروب، مركداً بأن حرب 15 لفتت نظر الرأي العام السوداني ونبهت إلى أن هنالك مشكلة كبيرة، لجهة أن الحروب إنتقلت من الأطراف إلى المركز.

ولفت الحلو، إلى أن السودان يتميز من دون أقطار العالم بالتعدد بدءاً من المناخ مروراً بالتعدد الثقافي اللغوي العرقي والديني وغيره. كاشفاً عن أن النظام ينظر للتعدد بإعتباره مصدر نقمه، بينما تنظر الحركة الشعبية إلى التعدد كمصدر قوه وثراء للشعوب السودانية.

وشدد الحلو، إلى ضرورة تمزيق كرت وورقة “فرق تسد” التي استخدمها نظام الخرطوم لتقسيم السودانيين وإستبعاد الآخر عن دائره الفعل ومنعه من حقوقه، بإسم الدين والعرق ، منبهاً إلى أن كرت الدين والقبيلة مجرد موانع هيكلية لإستبعاد الآخر.

وفي الأثناء أكد الحلو أن الهدف من هذه الفعالية إيجاد حل جذري للمشكلة السودان، وتحقيق السلام العادل والشامل، مشددا على الإعتراف بالتعدد العرقي واللغوي و الديني وليس هذا فحسب بل يجب أن ينعكس فى هياكل السلطة والمناهج والمقررات التعليمية متهماً النخب والأنظمة بالفشل فى إدارة التعدد والتنوع، قائلاً “لديهم نظرات معطوبة”.

 واوضح رئيس الحركة الشعبية، بأن هنالك حواجز يجب أن تتكسر ونبني دولة جديدة تختلف عن السودان القديم القائم على التفرقه والعنصرية، “وذلك عبر عقد إجتماعي جديد يشكل الأساس للدستور الجديد” علي حد قوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى