
طالب تجمع شرق السودان الحر ، في بيانه التأسيسي الذي تحصلت عليه ” إدراك” بخروج جميع الحركات المسلحة من شرق السودان، مبيناً بأن وجودها يمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار شرق السودان.
ورفض التجمع التدخلات الإريترية بشرق السودان، والتي تعمل بحسب البيان على فتح معسكرات على أراضيها لتدريب وتسليح بعض المجموعات القبلية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في شرقنا الحبيب.
وحذر التجمع من الظلم والتهميش ، الذي ظلت تمارسه الحكومات المتعاقبة متجاهلة حقوق الإقليم في التنمية، وفي المشاركة الحقيقية في صنع القرار، ما جعل شرق السودان عرضة للمزيد من الإفقار والتخلف.
وفي الأثناء وجه التجمع نداءاً لجميع مكونات إقليم شرق السودان ، والادارات الاهلية والمثقفين والشباب ، للعمل سوياً ونبذ الخلافات التي لاتجلب سوى المزيد من الخراب، مضيفاً بأنها كانت هذه الخلافات سببا رئيسيا في إضعاف وحدة الشرق وتعميق معاناته.



