
قال القيادي في تحالف “تأسيس” أنس آدم، في تصريح خاص لـ”إدراك”، إن الكتلة الديمقراطية تمثل ـ بحسب وصفه ـ “واجهة سياسية للحركة الإسلامية”، مشيراً إلى أن موقفها الرافض لتحالف “تأسيس” يعكس ما اعتبره ارتباطاً سياسياً وتنظيمياً بالحركة الإسلامية، ومواقفها التقليدية تجاه القوى المدنية والتحولات السياسية الجارية في السودان.
وأضاف “آدم” أن الحركة الإسلامية وواجهاتها السياسية “يجب أن تواجه العدالة والمحاسبة التاريخية”، معتبراً أن دورها ينبغي أن يكون “أمام المحاكم ومنصات العدالة”، لا ضمن منابر ومبادرات صناعة السلام، وفق تعبيره.
وأضاف أن تحالف “تأسيس” يتعامل بإيجابية مع أي جهود إقليمية أو دولية تسعى إلى إنهاء الحروب وتهيئة المناخ لحوار سياسي شامل، شريطة ـ بحسب قوله ـ “ألا يتم إعادة تدوير القوى المرتبطة بالنظام السابق تحت أي غطاء سياسي جديد”.
وختم “آدم ” تصريحه بالتأكيد على أن تحالف “تأسيس” يرى أن إنهاء الحروب وتحقيق السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا بمخاطبة ومعالجة جذور المشكلة السودانية توطئة لتأسيس”دولة علمانية لا مركزية تقوم على الحرية، والعدالة والمساواة والسلام”.



