عبدالرازق كنديرة

منظهر أشلاء المواطنين العزل فى اسواق نيالا نتيجة لطيران مليشيات التنظيم الإرهابى للإخوان المسلمين وبدعم محور الشر (الإيرانى -المصرى) ! منظر يدعو للأسئ والحزن وتتقطع له القلوب !
والمؤسف وفى ظل سيطرة القوى الدولية الكبرى على الفضاء الإسفيرى ليس هنالك شيئآ خافيآ ورغم ذلك يتم تجاهل هذه الكارثة الإنسانية وتشجع مرتكبيها بفرض عقوبات على الطرف الذى يقف مع إرادة الشعوب السودانية فى صراعها مع عصابة الموت والدمار من أجل إنهاء دويلة الأرتهايد السود
لصالح دولة المواطنة المتساوية دولة الحياة والإستقرار !
فهل ترك هؤلاء الإرهابيين فرصة ممكنة للتسوية وهم بعد، يؤكدون كل صباح ومساء على خيار الحرب والإبادة الأوحد لديهم ،فعلآ وعملآ ، ضد من يرون أنهم حواضن كما يزعمون ، وهم الأغلبية من مجتمعاتنا السودانية الذين شاء القدر أن يكونوا فى مواقع هرب عنها الفلول الجبناء تاركين مواقعهم العسكرية وقلاعهم الحصينة أمام ثوار الد.عم السر.يع !
وعلى كل لن يحقق الأشرار مرادهم فى الإبادة والقضاء على ثورة أصحاب الحق فى التغيير ، وإرادة الحياة أقوى وأبقى ، وحسنآ أرادوها صفرية مع ثوارنا الأماجد وليس هنالك شيئآ سنخسره أكثر مما حصل ولم يزل ، فقط على كل الثوار الأماجد عساكرآ ومدنيين ، رص الصفوف والوقوف على قلب رجل واحد ، من أجل انقاذ وطننا وشعوبنا من الهلاك التشظى الذى يخطط له عبيد المستعمر وحاملى اباريق ومنظفى مراحيض الخديوية !


