الأخبار

الناطق بإسم حركة جيش تحرير السودان _ تعدد مراكز القرار داخل الجيش سبباً فى عدم الإلتحاق بمفاوضات جنيف

قال الناطق الرسمي لحركة جيش تحرير السودان ” محمد عبدالرحمن الناير ”  أن امتناع الجيش من الذهاب إلى جنيف يعني أن مفاوضات جنيف في حكم المنهارة، لجهة أن الوصول إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار وفتح المسارات الإنسانية يحتاج إلى اتفاق بين طرفي الحرب وهما الجيش والدعم السريع. وبات من المؤكد ان الجيش لا يرغب في التفاوض، أو بالأحرى متردد ومنقسم، وهنالك أكثر من مركز لإتخاذ القرار، والقرار النهائي للجيش بيد الحركة الإسلامية التي باتت مسيطرة على قيادة الجيش.

وأضاف (الناير ) في تصريح لصحيفة إدراك  ان عدم ذهاب الجيش سوف يخلق له أزمات إضافية، داخلية وخارجية، ففي الداخل منذ بداية الحرب لم يستطيع تحقيق اي إنتصارات عسكرية تقوى من مركزه التفاوضي ولا اعتقد انه قادر في الوقت الراهن على تغيير المعادلة الخارجية، وبالتالي سيواجه بسخط داخلي وينفض عنه كثيرون ممن كانوا يدعمونه من خارج حلبة الحركة الإسلامية، وخارجيا سوف ينظر العالم للجيش بأنه غير راغب في وقف الحرب ويمكن أن يصنف بأنه طرف معرقل ويمكن أن يتعرض الي عقوبات وعزلة دولية ستزيد من ازماته.

ويرى “الناير ” أن الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية الداعمة للموقف الأمريكي، لكي تحقق أهدافها من دعوة الطرفين للتفاوض في جنيف ، وتحفظ كبريائها كقوة عظمى، سوف استخدم تلجأ إلى سلاح الجزرة والعصا، ومن غير المستبعد ان تطبق سيناريو مفاوضات نيفاشا لحمل الجيش للذهاب الي للتفاوض طوعاً أو كرهاً، ولكن مهما تكن الإغراءات والضغوط لن يكون هنالك اتفاق مستدام طالما توفرت إرادة ورغبة أطراف الصراع في الوصول إلى حل، ويمكن أن هكذا اتفاق استراحة محارب وبعده تشتعل الحرب مرة أخرى كما تدل كثير من تجارب الإتفاقيات المماثلة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى