الشعبية : مايقوم به الجيش في”الكنابي” يعكس عقيدته القتالية التي ظلَّت تقتل مواطنيها منذ عهود
إدراك - كاودا

أدانت الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بشدة،قتل المواطنين الأبرياء علي أساس الهوية، بتهم جزافية دون محاكمة مضيفةٍ ان ماحدث يُشكِّل إبادة وتصفية عرقية وجرائم ضد الإنسانية مُكتملة الأركان ضد مواطنين تم إستهدافهم على أساس الهوية الإثنية.
وشنّت “الشعبية” هجوماً علي الجيش والمليشيات التي اترتكبت الإنتهاكات بـ”الكنابي”، موضحةً إن ماتقوم به القوات المُسلَّحة السودانية وميليشياتها العنصرية يعكس العقيدة القتالية لهذه القوات التي ظلَّت تقتل مواطنيها منذ عهود، بدلاً عن حمايتهم. وبيان القوات المسلحة لا يعدو كونه ذراً للرماد في العيون.
وطالبت الحركة في بيان أطلعت عليه “إدراك”، المجتمع الدولي بالقيام بواجبه الأخلاقي والإنساني، والعمل على إيقاف مثل هذه الأفعال فوراً والتي تُشكِّل خطراً على النسيج الاجتماعي والتعايش السِّلمي بين السُّودانيين.
وأضاف البيان لقدطالع جميع السودانيين عبر وسائل التواصل الإجتماعي ما يجري من إنتهاكات وقتل بطُرق بشعة لأعداد كبيرة من المواطنين في “الكنابي” بقرى شرق الجزيرة وقرى أخرى، بالإضافة إلى مواطنين آخرين داخل أحياء مدينة “ود مدني”.
وأوضحت الحركة إنها ظلَّت تتحدَّث عن التركيبة الاجتماعية المشوَّهَة للمجتمع السوداني و”العنصرية الأصلية” القائمة على وهم “التفوُّق العنصري”. وهي عنصرية من يرَى إنه “السيد” ضد الآخرين الذين لا يراهم سوى “عبيد”، مؤكدةً إن الدولة السُّودانية منذ نشأتها تؤسِّس لمثل هذه المفاهيم بكافة الطُرق والوسائل عبر المناهج التعليمية والإعلام والسِّياسات والقوانين العنصرية التي تُميِّز بين السُّودانيين.
وفي الأثناء اكدت الحركة إن مشروع السُّودان الجديد هو الوحيد الذي سيوحِّد السودانيين ويضع الأساس لبناء وطن يسع الجميع.مضيفةٍ ما وصلت إليه الأوضاع الآن في السودان هو ما كانت تُحذِّر منه الحركة الشعبية، بيد إن كافة النُخب السِّياسية السُّودانية تعنَّتت ووقفت عند محطة لم تصل لمخاطبة جذور الأزمة السودانية فإشتعلت الحروب العنصرية في كافة أرجاء البلاد.



