خالد عمر : إطلاق سراح “ياسر عرمان” يبين هزلية الإتهامات السياسية الملفقة من قبل حكومة بورتسودان
إدراك _ متابعات

قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف (صمود) المهندس “خالد عمر يوسف” أن إطلاق سراح “ياسر سعيد عرمان” بعد توقفة من قبل السلطات الكينية بنيروبي، تبيّن هزلية الإتهامات السياسية الملفقة ضده من قِبَل نيابة سلطة بورتسودان فاقدة الشرعية، وتفضح حقيقة سلطتها، التي تصبٌُ كل جهدها في ملاحقة القوى الديمقراطية المدنية المناهضة للحرب، من خلال إتهامات مثيرة للسخرية.
وأضاف “عمر” في تدوينه عبر حسابه بمنصة (إكس) خلال فترة إعتقال “عرمان” القصيرة، تصاعدت موجة الإتصالات الداخلية والدولية استنكاراً لهذا الفعل المستهجن، وحسناً فعلت السلطات الكينية باستجابتها العاجلة التي ساهمت في نزع فتيل الأزمة سريعاً.
وأضاف القيادي بتحالف “صمود” تتهمنا زيفاً حكومة بورتسودان، بارتكاب جرائم حرب، ونحن المدنيين العزل الداعين للسلام، في حين انها هي المدانة بهذه الجرائم عبر تقارير صادرة من جهات دولية موثوقة، وليس من نيابة مسيّسة تفتقر للمصداقية والأهلية، وآخر هذه التقارير، تقرير مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الذي وثّق بوضوح وبمهنية الجرائم التي ارتكبها كل من طرفي النزاع بحق المدنيين في هذه الحرب الإجرامية.
وأشار “خالد عمر يوسف” أن تدّعي سلطة بورتسودان في تناقض واضح ملاحقتها مرتكبي الجرائم، بينما توفر الحماية لمطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية تمت ادانتهم بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، وهم ذات الأشخاص الذين أسسوا لوضعية تعدد الجيوش، ونشروا السلاح في أيدي القبائل، وهو ما تدفع بلادنا ثمنه الباهظ اليوم.



