
وصف عضو مجلس السيادة الاسبق، الاستاذ “محمد حسن التعايشي” الإنتهاكات التي يقوم به الجيش، وكتائب الإسلاميين بمدنية مدني بولاية الجزيرة ، بالسلوك المتأصل في المؤسسة العسكرية ،وفي عقيدة الإسلامويين السودانيين.
وأضاف “التعايشي” في تصريحات خاصة لـ” إدراك”، إن الجرائم البشعة ضد المدنيين مورست منذ الخمسينيات، وهي موثقة بمدن جنوب السودان وبالخرطوم ومناطق اخري حكمها الجيش وكتائب الإسلاميين بالحديد والنار والحقد والأيدولوجية المجرمة.
ووصف “التعايشي” مايجري بمدينة ود مدنى من إنتهاكات، بأنها لاتمثل فقط سلوك المؤسسة العسكرية تاريخيا، بل هي تأتي ضمن سياسات مرسومة لقسمة الوجدان الوطني ولمعاقبة قوي إجتماعية معينة لتؤسس علي الكراهية التي تقود الي انفصال وجداني ومن ثم تقسيم السودان
وطالب عضو مجلس السيادة السابق القوي الوطنية المدنية بالتحلي بالشجاعة، وتقف بكل قوي وشجاعة وامانة ضد المؤسسة العسكرية وكتائب الاسلاميين الذين يسعون لتقسيم السودان بمعاونة اعلام وأستخبارات اجنبية تعمل علي تقسيم السودان مضيفاً بأن الذين لايتوقعون هذا السلوك في الجزيرة متواطؤن مع هذا السلوك الاجرامي اويجهلون طبيعة الجيش وتاريخه وكتائب الاسلاميين.
واوضح “التعايشي” إنه مهما حدث من فظائع، فانها لن تدفعنا عن التنازل عن تكويننا الوحدوي ونظرتنا لبناء سودان بأسس جديدة تصان فيه كرامة جميع السودانيين،مؤكداً بأنهم يتقدمون نحو ملء الفراغ الذي خطط له الجيش وكتائب الإسلاميين لصيانة وحماية المدنيين والعمل علي انهاء جميع الحروب بمخاطبة جذور الحرب في السودان.



