مقالات واراء

البندقية المؤجرة لن تحمي أحد (اركو مناوى نموذجآ ) !!

عبدالرازق كنديرة

منذ اليوم الذى أجاب فيه مناوى عن سؤال يتعلق بمصير المطلوبين للعدالة الدولية وهل سيسلموا للعدالة أم لا ؟
فأجاب متلعثم أن هنالك كان اتفاق فوق التربيزة وهنالك اتفاق كان تحت التربيزة وصمت عن الإبانة كعادة هذا المهرج والمرتزق ومدعي النضال ! وهو ما يعنى بأن هنالك صفقة قد عقدت مع عصابة الإخوان العنصرية مفادها السلطة والمال مقابل التخلي عن قضايا العدالة والتنمية لدارفور !

وربما تم ومنذئذ تأجير بندقية الفلنقاى والمرتزق مناوى وجبريل لصالح إخوان الشيطان الذين كانوا يعدون العدة لمواجهة نفوذ القوة العسكرية والإجتماعية الصاعدة نتيجة للمتغيرات السياسية وموقف قائد الد.عم السر.يع المنحاز للثورة ومطالبها وهو ما يمثل خطر ومهدد حقيقي لمشروع الإخوان الإقصائى وإعادة انتاجه بشكل أكثر راديكالية بعد القضاء على الثورة ورموزها !

ولذلك مثل مناوى وجبريل ومن باب التمويه أنهم محايدين ريثما يرتب سيدهم مسرح الفاشر لنقل الحرب الى الهامش إيذانآ ببدء الصراع وهو ما كان !

ولذلك لا نستغرب من تغريدة مناوى الخجولة بالقلق وما نما لجبريل من تطهير عرقي لأهل الكنابي بعد دخول كتائب الإرهابيين ومليشيات كيكل مدنى ومباشرة مذابح المواطنين على أساس إثنى وجهوى ! فالبندقية المؤجرة لن تحمي ملهوفا ولن تخالف تعليمات السيد ، ولاسيما إذا ما كان الفاعل هو السيد نفسه وفى هذه الحالة لن تكون إلا مع سيدها ضد الضحية الذى طالما إدعى مناوى وجبريل عندما تخلوا عن الحياد الصورى بأنهم إنما من أجل حمايته ، واليوم وهم يرون مجازر موثقة لسكان الكنابي الذين ضموا الآلآف منهم الى صفوف حركات الإرتزاق وقبضوا ثمن ذلك فيما قبضوا من ثمن !

ولن يستطيع لا مناوى ولا جبريل فعل شي وسيطردوا من بورتسودان كما قالتا صحفيات الجيش الماجدى وأوشي ، فهم فى الآخر مجرد مرتزقة مدفوعي الأجر ومتى ما إنتهى دورهم إنتهى وجودهم الإعتبارى ! ولا أمل فيما تحالف مع الجنجويدى البشير وال 51 من الجنجويد الكبار وعقد معهم الصفقات وقبض الثمن، على حساب الضحايا والنازحين واللاجئين بل باع لهم هؤلاء الضحايا أنفسهم وحولهم الى دروع بشرية كما يجرى فى الفاشر لصالح ذات الجلاد الذى شردهم !

لا أمل فيه ولا رجاء وهكذا سيظل عبد المنازل مناوى وجبريل يعانون من متلازمة استوكهولم ، وإن تظاهروا بترديد دعاية اسيادهم الفارغة ورفعوا قضية الجنينة التى ارتكبتها مخابرات عصابة الإخوان، كقميص عثمان، والمنطق يقول قبل أن تتحدثوا عن الجنينة أو غيرها من الإدعاءات الفارغة والتى لم يحقق فيها ولا عن صحتها ، يجب أن يحاكم المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية وأن تتوقف شلالات الدماء والتطهير العرقي للأبرياء الذين يسقطون يوميآ بطيران الأبارتايد السود ورصاص المليشيات الإرهابية على أساس جهوي وعرقي !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى