الجيش يدمر جسر أمورا الاستراتيجي عقب تقدم الدعم السريع في إقليم النيل الأزرق
إدراك - النيل الأزرق

أقدم الجيش صباح اليوم على تدمير كبري أمورا الرابط بين منطقة أمورا وكل من باو – بوزي ومدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق، وذلك عقب سيطرة قوات الدعم السريع على منطقة خرطوم بالليل.
وقالت مصادر محلية لـ “ادراك” إن تدمير الجسر يأتي في إطار محاولة الجيش قطع خطوط الإمداد ومنع تقدم قوات الدعم السريع نحو عمق الإقليم وصولا إلى الدمازين.
ويأتي هذا التطور الميداني بعد أيام من إعلان قوات الدعم السريع اجتياحها لمحليتي الكرمك وقيسان الاستراتيجيتين على الحدود مع دولة إثيوبيا، في تصعيد هو الأكبر من نوعه في الإقليم منذ اندلاع الحرب.
ويُعد كبري أمورا شرياناً حيوياً يربط المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية للإقليم بمدينة الدمازين، وتدميره من شأنه أن يفاقم من عزلة المنطقة ويعيق حركة المدنيين والبضائع.
ووصف مراقبون هذا التصرف يؤكد ان مايسمي بالجيش ماهو احد اذرع جماعة الإخوان المسلمين وان هذه الأعمال تكشف عدم انحياز هذه المجموعات إلى قضايا الشعب السوداني.
وأضاف مصدر ان الجيش منذ بداية الحرب قام بتدمير عشرات الكباري والجسور ومحطات الكهرباء في العاصمة السودانية الخرطوم واقاليم كردفان ودارفور وجبال النوبة واقاليم الفونج.
وأضاف ان كبري اموري يضاف الي كباري شمبات والخلفايا وكبري وادي ازوم بمدينة الجنينة وعدد من الكباري تم تدميرها بواسطة جيش الحركة الإسلامية.



