
ظللنا كأشاوس وداعمين للقضية العادلة لشعوب الهامش التى تصدى لها أشاوس الد.عم السر.يع بكل جلد وبسالة وقدموا فى سبيل ذلك آلآف الشهداء الأفذاذ من خيرة ما أنجبت حواء السودان من رجال !
ومنذ يوم الغدر المشؤوم فى 15 ابريل من العام 2023م ومازال أشاوس الد.عم السر.يع يحققون الإنتصارات تلو الإنتصارات على حلف مليشيات ودواعش بورتسودان ، حتى كادوا أن يبسطوا سيطرتهم الكاملة على السودان ، لولا عمليات الإختراق السياسى والعسكرى التى عملت على تكسير مجاديف المد الثورى للأشاوس ، بالمناورة بالسلام تارة وأخرى تحت دعاوى حماية المدنيين ووقف الإنتهاكات والتى كانت مقصودة بذاتها وتقوم بها عناصر الإرهابيين داخل قوات الد.عم السر.يع ، والأمثلة على ذلك تقف شاخصة ، وما كيكل والقونى التيجانى سوى ملمح من جبل الجليد ، وهذا أمر متوقع وطبيعى إذا ما نظرنا لطبيعة قوات الد.عم السر.يع قبل 15 ابريل ، كجزء من المنظومة الأمنية والعسكرية لدويلة دواعش الإخوان المسلمين وبطبيعة هذا التنظيم الأيدولوجى فهو مهووس بالأمن البوليسى ولذلك عملوا على اختراق هذه القوات الغير مؤدلجة وسيما بعد انحيازها لثورة ديسمبر وما خروج ما يقارب ال 500 ضابط كانوا يتولون مواقع حساسة فى قيادة الد.عم السر.يع فى 15 ابريل إلا واحدة من عمليات الهدم من الداخل .
كما أن على المستوى السياسى هنالك قوى سياسية تدعى الحياد والقرب من موقف الد.عم السر.يع الذى يهدف الى إنهاء الحرب ، هذه القوى عملت على تعطيل بلورة رؤية سياسية وثورية للأشاوس وصنعت(مديدة الخوف) الدولية حتى لا يتقدم الأشاوس ويتوسعوا فى بسط نفوذهم العسكرى والسياسى الجيوسياسى أبعد مما كان !
هذه الأسباب وغيرها كانت سبب فى تقدم الأشاوس وحسم الحرب عسكريآ فى الوقت الذى كان لا يملك جيش الدواعش سوى الأسلحة التقليدية ، مقابل الأسلحة الخفيفة للأشاوس ورغم ذلك هزموا وولوا هاربين ، بيد أنهم يتفوقوا على الأشاوس بسلاح الجو التقليدى والذى تم تدميره واسقاط كل طائراته خلال عام من الحرب بواسطة سلاح الدفاع الجوى للأشاوس !
أما وبعد حصول دواعش الإخوان على الدعم العسكرى من حلف الإرهاب الدولى ،ايران ، وقطر وجارة السوء ، واعتماد هؤلاء الأوباش على سلاح الجو وخاصة المسيرات !بات من الضرورى على الأشاوس الشروع الفورى فى تكوين فيالق جوية استراتيجية وتطوير هذا السلاح بما يتفوق على هؤلاء القتلة ، عبر التدريب المستمر والعمل على امتلاك أحدث الأجيال من هذه المسيرات ، وذلك الأمر يتطلب الإسراع فى تكوين الحكومة وفورآ لتوفير الغطاء السياسى وبالتالى عقد صفقات دولية مع الحلفاء الإقليميين والدوليين المعنيين بالأمن والسلام العالمى ، وانقاذ الشعوب السودانية من الإبادة الوشيكة ما إن انتصر هؤلاء الإرهابيين ، كما أنهم سيهددون الأمن والسلم الإقليمى والعالمى وما تصريح الرجل الثانى فى حلف الحرب والموت المدعو ياسر العطا(كاسات) إلا دق لناقوس الخطر لمن يلقى السمع وهو حصيف !!


