
أكد أرنو نقوتلو لودي ، السكرتير الأول للسلطة المدنية للسودان الجديد، أن الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال لم يكن في أي وقت مستهدفاً لأي مكون قبلي.
مشدداً على أن الإجراءات التي اتخذتها قوات الحركة في منطقة هيبان جاءت بهدف الفصل بين قبيلتي أطورو وشواية، ووقف القتال الذي اندلع بينهما في 12 مارس الماضي، إلى جانب حفظ الأمن وفرض سيادة القانون.
وقال أنقتلو إن ترحيب الحركة الشعبية بمبادرة الفريق أول محمد حمدان دقلو، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام، لاحتواء التوترات وإنهاء الاقتتال الأهلي في المنطقة، يأتي انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه المدنيين والمكونات الاجتماعية، وحرصها على تفويت الفرصة أمام الجهات التي تسعى إلى استثمار الخلافات القبلية وتأجيج الصراعات المجتمعية.
وأضاف أن المبادرة يمكن أن تشكل خطوة مهمة نحو رتق النسيج الاجتماعي وتعزيز المصالحات بين المكونات المحلية، داعياً إلى التعامل مع الأزمة من منظور يحفظ الأمن والاستقرار ويمنع تجدد العنف.
وشدد السكرتير الأول للسلطة المدنية للسودان الجديد على أهمية عدم الإفلات من العقاب، مؤكداً أن تحقيق السلام المجتمعي لا ينفصل عن سيادة القانون ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن ارتكاب الجرائم والانتهاكات، بما يضمن تحقيق العدالة ويحول دون تكرار الصراع.
وتأتي تصريحات أنقتلو في ظل ترحيب متزايد بمبادرة حميدتي لاحتواء الخلافات في هيبان، وسط آمال بأن تسهم في تهدئة الأوضاع وفتح الطريق أمام معالجة جذور الأزمة عبر الحوار والمصالحة ورتق النسيج الاجتماعي بين مختلف مكونات المنطقة.



