الأخبار

مصدر سياسي: إقالة السفير علي يوسف إيحاء من ” البرهان” بالتنصل من سيطرة الإسلاميين

إدراك _ بورتسودان

كشف مصدر سياسي، تحدث لصحيفة ” إدراك” من مدينة بورتسودان عاصمة ولاية البحر الاحمر، إن إقالة وزير خارجية حكومة “بورتسودان” من منصبه، هي محاولة من قائد الجيش البرهان، بالإيحاء بالتنصل عن سيطرة الإسلاميين علي القرار الحكومي بعد إختطافهم للجيش ومؤسسات الدولة.

وقال المصدر الذي فضّل حجب إسمه، إن قرار الإقالة يشير(شكلاً) الي أن حكومة بورتسودان تسعي لتغيير صورتها الخارجية، بينما يؤكد (مضموناً) أن الوزارة ستظل في قبضة الجناح الإسلامي الذي يمسك بالكثير من مفاتيحها، ويسخّر دبلوماسية البلاد في ما يخدم توجهات الإخوان وسعيهم للعودة إلى السلطة، لأن إقالة الوزير لا تعني إجراء تغيير هيكلي في سياسات الخارجية

وأضاف المصدر ، إلي إنه يمكن فهم الإقالة على أنها مؤشر على تنامي شعور قياديين في الجيش، وعلى رأسهم البرهان، بخطورة العبء الذي يقع على كاهلهم نتيجة عدم الإحتفاظ بهامش تحرر من حسابات الحركة الإسلامية، السياسية والعسكرية، وأن التناغم معها بدأ يضر بسمعة الجيش، وأبعد دولا كادت تدعمه أو تتعاطف معه في الحرب ، وأثار توجّس قوى إقليمية ودولية من الأجندة العامة التي ينتهجها.

واشار المصدر، إن قرار إقالة “علي يوسف” ترجمة لحالة الفوضى التي يعانيها الجنرال البرهان ومجموعته الحاكمة، مما يبرهن على أن إدارة هذه الوزارة ليست لها علاقة بالدبلوماسية أو الخبرة، وأصبحت أسيرة لحسابات مجموعات تتناحر للسيطرة على السلطة وسط انقسامات واسعة داخل الجيش، والحركة الإسلامية أيضاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى