
قال القيادى بحزب الأمة القومى الأستاذ صلاح جلال فى تصريخ خص به ” إدراك ” أن واشنطون قد وضعت ثقلها لصالح وقف الحرب فى السودان نتيجة لتدهور الأوضاع الإنسانية وكذلك جزء من الصراع العالمى حول النفوذ ومجالات التحكم والتأثير المرتبطة بالأمن القومى الأمريكى بمعناه الواسع.
وأضاف “جلال” إن الدبلوماسية الإمريكية ضغوطاً متعددة لجر قيادة القوات المسلحة لطاولة المفاوضات لتحقيق هدنة إنسانية لوقف الحرب لتمكين فرق الإغاثة الدولية الوصول للمتضررين تحت خطر المجاعة يتضح ذلك من خلال طرح وزير الخارجية لمبادرة منفردة وتشكيل منبر سويسرا لإدارتها والتوصل لتحالف دولى لوقف الحرب تحت مسمى تحالف إنقاذ الأرواح.
وأوضح “جلال “بأن إهتمام إمريكا بقضية الحرب فى السودان يأتى مخاوفها من الإنهيار الكامل للدولة فى مساحة واسعة ومنطقة حساسة فى القرن الافريقى والساحل والصحراء وكذلك رغبة الدبلوماسية الأمريكية فى تحقيق إنجاز فى السياسة الخارجية لتحسين حظوظ الديمقراطيين فى الإنتخابات الأمريكية القادمة.
وأكد القيادى بحزب الأمة بأن هناك ظروف محلية مساعدة لهذه المساعي الإمريكية منها حالة الأحوال الإنسانية المتدهورة فى كل أنحاء السودان ووجود القوات المسلحة وحلفائها تحت الحصار الكامل فى مدينة الفاشر وأخبار إنكسار متحركات متعددة فى منطقة الفاو وحطاب وجنوب النيل الأزرق مما يؤشر بصيف غير مريح للقوات المسلحة فى حالة إتساع الحرب فى موسم الجفاف.



