
نفذت مسيّرات هجومية تابعة لقوات الدعم السريع، صباح اليوم، ضربات مركزة استهدفت مقر قيادة الفرقة 18 مشاة بمدينة كوستي، عاصمة ولاية النيل الأبيض، وسط دوي انفجارات عنيفة وتصاعد كثيف لألسنة اللهب من داخل محيط القيادة.
وقال مصدر محلي لصحيفة (إدراك) إن الهجمات الجوية استهدفت مستودعات ذخيرة وأسلحة داخل مقر الفرقة، مرجّحاً وقوع خسائر كبيرة، دون أن تتوفر حتى الآن أي معلومات رسمية حول حجم الخسائر البشرية أو المادية.
وأفادت المصادر لصحيفة (إدراك) من داخل المدينة، أن حالة من الذعر سادت الأحياء القريبة من مقر القيادة، خاصة حيي الأندلس والنصر، اللذين شهدا حركة مكثفة لسيارات عسكرية ومدنية تقل عائلات ضباط، يرجح أنها عملية إجلاء عاجلة من داخل مجمع القيادة.
كما وصف الخبير العسكري اللواء (م) عصام تاج السر الضربة الجوية بأنها تطور استراتيجي خطير في مسار الحرب، مشيراً إلى أن مسيّرات الدعم السريع تجاوزت كل أنظمة الدفاع الأرضي والتشويش الإلكتروني. وأضاف: “ما حدث في كوستي يُعيد إلى الأذهان عملية مشابهة استهدفت قاعدة وادي سيدنا قبل أيام، وهو ما يؤشر إلى تفوق تقني متصاعد لصالح الدعم السريع”



