الأخبار

التعايشي: السودان أمام خيارين.. إما طريق “السودان القديم” أو طريق “السودان الجديد”

إدراك - نيالا

قال رئيس الوزراء الانتقالي “محمد حسن التعايشي،” في خطاب مصوَّر بثته حكومة السلام مساء السبت، إن السودان يقف اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما: “إما طريق السودان القديم أو طريق السودان الجديد”.

ووصف التعايشي السودان القديم بـ”المشوه”، مشيراً إلى أنه لم يفضِ إلا إلى الظلم الاجتماعي والمظالم التاريخية المستمرة منذ الاستقلال عام 1956، من فقر وفساد وتبعية وتشظٍ سياسي مزمن. وأضاف: “هذا الطريق هو طريق فقدان الأمل في المستقبل، وسيقود بلادنا في نهاية المطاف إلى الانقسام والتشظي”.

وأكد أن تحالف السودان التأسيسي اختار المضي قدماً نحو “السودان الجديد”، عبر وقف الحروب وتأسيس دولة مدنية بدستور ونظام سياسي جديد يعالج جذور الأزمات، وعلى رأسها العنف البنيوي الذي دفع السودانيين إلى الثورة سلما وحربا.

وأوضح أن حكومة السلام والوحدة تستمد مرجعيتها من ميثاق السودان التأسيسي ودستور السودان الانتقالي 2025، مشدداً على أن أولوياتها تشمل: توفير الأمن وحماية المدنيين، تقديم المساعدات الإنسانية، إصلاح التعليم والخدمات الصحية، مكافحة الفساد، وضمان العدالة وعدم الإفلات من العقاب، تعزيز الحكم الفيدرالي اللامركزي، المعالجة الفورية لأوضاع النازحين واللاجئين وضمان عودتهم الكريمة.

وأضاف أن الحكومة ستعتمد برامج إسعافية عاجلة لتوفير الغذاء والكهرباء والمياه والصحة والتعليم، بجانب خطط استراتيجية للاستثمار في الموارد الزراعية والمعدنية والحيوانية.
وأكد التعايشي التزام حكومته ببناء علاقات خارجية راسخة تخدم مصالح السودانيين، وتعزيز التعاون مع دول الجوار، محذراً في الوقت ذاته من “خطر الحركة الإسلامية المتحالفة مع مليشيات بورتسودان غير الشرعية”، التي وصفها بأنها “تمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي وتسعى لتحويل السودان إلى حاضنة للإرهاب”.
ودعا رئيس الوزراء المجتمعين الإقليمي والدولي إلى توحيد الجهود مع حكومة السلام “لاستئصال سرطان الإرهاب من جذوره”، معلناً استعداد حكومته للتعاون الكامل مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لضمان وصول المساعدات إلى جميع المتضررين دون استثناء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى