تقصي الحقيقة: صورة امرأة حزينة تسيل دموعها في هايتي عقب زلزال (2010) وليست في السودان
إدراك _ وكالات

أظهرت صورة امرأة تبكي في كاتدرائية نوتردام بمدينة بورت أو برنس عاصمة هايتي عقب زلزال ضرب البلاد في 2010 على العكس من منشورات شاركت الصورة مع وصف مضلل يقول إنها التقطت في الفاشر في أكتوبر 2025.
وسقطت مدينة الفاشر، آخر معقل كبير للجيش السوداني في دارفور بغرب السودان، في أيدي قوات الدعم السريع في 26 أكتوبر بعد حصار استمر 18 شهرا.
ونشر حساب على موقع فيسبوك الصورة مصحوبة بوصف مضلل يقول “أنقذوا السودان. دموع غارقة في الحزن وكأنها تبحث عن بقايا أمل تبعثر مع الأيام .. كل دمعة تنزل من عينيها تحمل حكاية وجع دفين وكلمة لم تقال وذكرى تؤلم أكثر مما تسعد …إنها السودان المنسي”.
إلا أن التحقق اثبت إن الصورة التُقطت عقب زلزال ضرب بورت أو برنس قبل 15 عاما على الأقل ولا علاقة لها بما يحدث في السودان.
ونشر موقع “جيتي إيميدجيز”،الصورة وعليها وصف يقول “مواطنون في هايتي يحضرون قداسا في كاتدرائية نوتردام في 24 يناير كانون الثاني 2010 في مدينة بورت أو برنس. دُمرت الكاتدرائية في الزلزال”. ونسب الموقع الصورة للمصورة كارول جوزي لصالح صحيفة واشنطن بوست.
وقالت كارول جوزي لرويترز إن الصورة جسدت مشاعر الحزن على وجوه المواطنين في هايتي الذين حضروا القداس في الكاتدرائية التي دمرها الزلزال. وأضافت أن الصورة المتداولة على الإنترنت معكوسة، إذ إن المرأة تنظر في الاتجاه المعاكس في النسخة الأصلية.
وتوجد الصورة في الموقع الرسمي “لجائزة بوليتزر”،ضمن الأعمال التي فازت ضمن فئة تصوير الأخبار العاجلة لعام 2011. والصورة مدرجة تحت عنوان “هايتي تبكي”.



