
غيّب الموت صباح اليوم الثلاثاء، بمدينة الفولة بولاية غرب كردفان الناظر “عبدالمنعم موسي الشوين”، ناظر قبيلة المسيرية “الفلاتية”،وذلك أثر عِلة مرضية لم تهمله طويلاً.
وخلف عبدالمنعم والده موسي الشوين، علي نظارة قبيلة “الفلاتية” إحدي خشوم بيوت قبيلة المسيرية، وذلك قي العام 2015م، وبعد دمج نظام الإدارة الأهلية لقبيلة المسيرية في العام 2018م والذي قسم إداراتها لثلاثة وهي “العجايرة” و”الفلايتى” والمسيرية الزرق، اصبح عبدالمنعم الشوين ناظراً لعموم “الفلايتة”.
ووصف الوالي الاسبق لولاية غرب كردفان، الاستاذ حماد عبدالرحمن صالح ، الناظر الشوين “ببيت الحكمة” مضيفاً في حديثه لـ” إدراك”، إنه أشتهر بالحكمة والمواقف القوية، وحين اندلاع الحرب والإستهداف الذي واجهته القبيلة، بسبب خطاب الكراهية والتنميط الإجتماعي، وقف شامخاً رافضاً كل الإغراءات التي قُدمت له من أجل الذهاب لبورتسودان، وفضل البقاء بالفولة الي جانب عشيرته واهله.
وبفقد الناظر “الشوين” تكون الإدارة الأهلية بغرب كردفان فقدت ركيزة من ركائزها وأحد الأعمدة الأساسية في إرساء دعائم السلام والتعايش السلمي ، ويُمثّل الشوين مدرسة متفردة في الإدارة الأهلية وحل النزاعات والمشاكل ، وتمثل راكوبته بالفولة مكاناً للجوديات والكرم وحسن الإستقبال والضيافة.



