الأخبار

وزير الصحة: الأوضاع الصحية في مناطق سيطرة الجيش كارثية

إدراك - نيالا

قال وزير الصحة في حكومة السلام،” د. علا نقد”  في تصريح خاص لـ”إدراك”، إن الأوضاع الصحية في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش تشهد تدهورًا خطيرًا، مشيرًا إلى أن ما يتعرض له المواطنون هناك من أمراض وأوبئة وانعدام للرعاية الصحية والأدوية “أمر طبيعي” في ظل إصرار ما وصفه بـ”عصابة بورتسودان” على استمرار الحرب.

وجزم نقد، أن عدد السودانيين الذين يموتون جراء الأمراض وسوء الخدمات الصحية “يفوق عدد القتلى بالرصاص جراء الحرب”، متهمًا قيادة الجيش بالخضوع لسلطة الإسلاميين، وعدم الاكتراث لحياة المواطنين أو نزوحهم وتشردهم، مقابل سعيهم للعودة إلى الحكم.

وأكد وزير الصحة أن “الدعوات التي روجت لعودة السودانيين إلى تلك المناطق بدعوى توفر الأمن والخدمات الطبية ثبت أنها كاذبة، كـ”كذبة حرب الكرامة” بعدما كشفت الوقائع تفشي حمى الضنك وارتفاع معدلات الوفيات وانعدام الأدوية.

وهاجم “نقد”  ما وصفه بـ”الفساد المستشري” في مؤسسات سلطة بورتسودان، معتبرًا اياه “نسخة أخيرة من المؤتمر الوطني”، مؤكداً أن الفساد طال كل جوانب الحقل الصحي من توزيع الأدوية واستيراد المستهلكات الطبية، وحتى الإعلان عن الأعداد الحقيقية للإصابات. وأضاف: “ما يحدث الآن هو تكرار لنهج النظام البائد قبل ثورة ديسمبر، حيث كانوا يخفون الأوبئة ويستبدلون مسمى الكوليرا بتعبيرات مثل الإسهال المائي وحمى الضنك بالحميات.

مشددًا على أنه “لا فرق بين نظام البشير والبرهان”، ووزير الصحة في سلطة بورتسودان ووزراء الصحة في العهد البائد لافتًا إلى أن السياسات الصحية الحالية تطبق بنفس الأسلوب ولكن بصورة أسوأ.

وأبان “نقد” أن حكومة السلام ترى نفسها مسؤولة عن جميع السودانيين، قائلاً: “نحن حكومة لكل السودانيين نعتني بالمواطنين في مناطق سيطرتنا، ونكشف الفساد والإهمال في مناطق بورتسودان حتى يتم تحريرها من الجهاديين والإرهابيين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى