
أعلنت القيادية بـ” الكتلة الديمقراطية” “سالي زكي” استقالتها من الكتلة الديمقراطية واعتزالها، في خطوة تأتي وسط تصاعد الخلافات داخل الكتلة بشأن الاتصالات والمشاورات السياسية الجارية في أديس أبابا المرتبطة باجتماعات “الخماسية”.
وقالت “زكي” التي شغلت منصب مساعد رئيس الكتلة الديمقراطية وعضوية المكتب الرئاسي، إنها قررت تجميد نشاطها السياسي الخارجي والتوقف عن تلبية الدعوات الخارجية، مؤكدة أنها ستواصل متابعة الشأن العام “كمواطنة سودانية مستقلة”.
وأضافت في بيان علي صفحتها بالفيسبوك، أن المناخ السياسي الحالي “يفرض تحالفات لا تشبه قناعاتها”، مشددة على رفضها “أي شكل من أشكال الإقصاء” وتمسكها بوحدة السودان، بحسب قولها.
وتأتي الاستقالة في وقت تشهد فيه الكتلة الديمقراطية تباينات داخلية بشأن الموقف من التحركات السياسية الأخيرة، خاصة الاجتماعات التي عُقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بمشاركة قوى سياسية سودانية ووسط اهتمام إقليمي ودولي متزايد بدفع جهود التسوية.
وأكدت زكي أنها تتحمل “مسؤولية أخلاقية” تجاه جميع مكونات الكتلة الديمقراطية، مشيرة إلى أن رؤيتها تقوم على الحوار والتشاور بين مختلف الأطراف السودانية.
وقالت إن تجربتها داخل الكتلة جاءت بدعم وثقة قياداتها، مضيفة أنها “تفخر بكل مواقفها” لأنها كانت، بحسب تعبيرها، “وفاءً للسودان”.
وختمت بالتأكيد على أن السياسة ستظل جزءاً أساسياً من حياتها، لكنها اختارت في هذه المرحلة الابتعاد عن التحالفات والعمل السياسي التنظيمي.



