
قُتل طفل، وجرح تسعة آخرين اليوم الثلاثاء وذلك خلال الإحتجاجات، التي شهدتها مدينة كادقلي عاصمة بولاية جنوب كردفان.
وقال مصدر محلي ، إن الطفل “مصعب عبدالحليم لادو” قد توفي متأثراً بإصابته بطلق ناري ، فيما تأثر (9) اطفال بينهم إمراة، تم نقلهم لمستشفي كادوقلي لتلقي العلاج.
واضاف مصدر آخر، إن الاوضاع بكادوقلي تنذر بالإنفجار ، مضيفاً بان حالة الإحتقان بين الجيش وقوات كافي الطيار وصلت لطريق مسدود بعد فشل مساعي إحتواء الأزمة.
وقال ناشط حقوقي في تصريح لـ”إدراك” إن الأجهزة الأمنية كثّفت حملات التفتيش والمراقبة داخل الأسواق ومراكز الاتصالات، مشيرًا إلى وجود رقابة لصيقة على الهواتف المحمولة، ومتابعة دقيقة لأي أنشطة يُشتبه في إرتباطها بالنشر أو التوثيق.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية منعت التصوير تمامًا داخل الأسواق والمرافق العامة، وتعتقل فورًا أي شخص يُضبط أثناء التصوير، ما يثير مخاوف بشأن تصاعد انتهاكات حرية التعبير ومحاولة التعتيم على حجم الأزمة الإنسانية في المدينة.



