
كشف مصدر سياسي تحدث لـ”إدراك”، عن الإتجاه من القوي السياسية والمدنية والشخصيات الوطنية وتجمع المهنيين، لإختيار إسم “تحالف قوي الثورة” بديلاً لتقدم بعد الإتفاق علي فض العلاقات بين مكونات تقدم.
وامس الإثنين اعلنت مكونات من الهيئة القيادية برئاسة حمدوك فك الإرتباط بين الموقفين المتباينين بتقدم،وقال بيان عن المجموعة إن ذلك هو الخيار الافضل ليعمل كل طرف نحت منصة منفصلة سياسياً وبإسمين مختلفين.
واضاف المصدر ، في تصريحات خاصة لـ”إدراك”، ان الاجسام تداولت حول إسمين هما”التحالف الديمقراطي لقوي الثورة” و”تحالف قوي الثورة” وقد اجاز الجميع الإسم الاخير ليصبح هو الإسم الجديد للتلك المكونات بعد عملية فك الإرتباط بين المجموعتين.
واشار المصدر، الي إن ابرز مكونات هذا التحالف هي الاحزاب السياسية، وتجمع المهنيين والشخصيات الوطنية بجانب المجتمع المدني ، مشيراً الي ان لجان المقاومة لم تعلن موقفها من التحالف وإن هناك مشاورات لإلحاقها بالتحالف لم تحسم بعد.



