
أكد الامين العام لمؤتمر الكنابي الدكتور “جعفر محمدين عابدين” عدم ثقتهم في لجنة تقصي الحقائق التي كونها القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عقب الأنتهاكات التي تعرض لها سكان الكنابي بولاية الجزيرة.
وطالب المؤتمر بلجنة دولية محايدة لتقصي الحقائق لإنصاف الضحايا الذين تعرضو للانتهاكات، بعد دخول “الجيش” في مدينة ود مدني وخاصة بعد الجرائم الكبيرة التي ارتكبت في حق المواطنين العزل من تصفيات وتهجير واصفاً ما حدث بالانتقام العنصري وان البرهان لايمكن ان يكون الحكم والجلاد معاً.
وقال “جعفر” في اللقاء التنويري لمؤتمر الكنابي بالسودان الذي أستضافته المنظمة الأفريقية للحقوق والتنمية بكمبالا بعنوان “الراهن حول الحرب والانتهاكات بالكنابي ودور منظمات المجتمع المدني”، أن ما حدث مؤشر خطير وان الانتهاكات التي تمت في الأحياء قائمة علي اساس العرق واللون واضاف ان سكان الكنابي علي مر التاريخ يمثلون الركيزة الاساسية لمشروع الجزيرة.
وأوضح أن ما حدث ليس بجديد وان القضية هي تاريخية ولكن التعتيم الإعلامي حال دون عكسها، مشيراً الي ان سكان الكنابي اكثر من هم يمثلون نصف سكان الجزيرة.
وأتهم “جعفر” كل الاحزاب السياسية التي مرت علي الحكم منذ ١٩٥٥م لها ضلوع تجاه ما يحدث من ظلم لمجتمعات الكنابي مشيرا الي ان القوانين حرمتهم من حق المواطنة واضاف لقد ظلت الدوائر الرسمية ترتكب جرم في حقهم الامر الذي قاد الكثير من الطلاب الي ترك الدراسة نسبة الي عدم استخراج الاوراق الثبوتية منذ التسعينات.
وتابع : الابتزاز الذي حدث في عهد حكومة المؤتمر الوطني والمعالجة التي تمت انذاك تجاه مشروع السكن الاضطراري في العام ٢٠٠٥م الا انها لم تتم بجدية بعد ان تم أخذ مبالغ طائلة من سكان الكنابي.
ومن جانبه كشف المدير التنفيذي للمرصد الديمقراطي للشفافية والحقوق الاستاذ “طارق حسين” عن تحول البعض ممن كانو مع ثورة ديسمبر المجيدة، الي ابواق يتكلمون بصوت ممجوج ضد سكان الكنابي والترويج لمؤتمر الكنابي في انه مع الدعم السريع وصف الامر بالمؤسف.
واوضح أن سكان الكنابي متواجدين الان في العراء ويحتاجون الي دعم عاجل ومناصرة من قبل المنظمات المحلية والعالمية.
وقال “طارق”، أن من ارتكبو الانتهاكات ضد سكان الكنابي استغلوا غياب القانون بغرص احداث واقع جديد في الجزيرة واضاف مع مواصلة الحرب اعتلي صوت خطاب الكراهية، وان القتل لايزال مستمر مع تزايد حملات الكراهية.
وكشف “طارق حسين” ان النزاع حول الأرض في الجزيرة تاريخي واشار الي وجود الكثير من الدعاوي العنصرية ضد مكون بعينه، وكشف ان هنالك كنابي تم تخطيطها وتحولت الي قري مثل كنبو مهلة وحلة موسي.



