
قال عضو الهيئة القيادية في تحالف السودان التأسيسي، “أبو بكر عبد الرحمن” أن القانون الدولي الإنساني في السودان يواجه حالة خطيرة إثر ثبوت استخدام أسلحة محظورة دولياً من قبل قوات بورتسودان في مناطق مأهولة بالسكان
مؤكداً أن عدم محاسبة القيادات العسكرية الحالية، وعلى رأسها عبد الفتاح البرهان، قد تحوّل الأسلحة الكيميائية من “محظور مطلق” إلى أداة حرب اعتيادية.
وأضاف “عبد الرحمن” في حوار مع موقع “إرم نيوز”، أن المسؤولية المباشرة عن إطلاق هذه الأسلحة المحظورة تقع على عاتق الدائرة الضيقة لسلطات بورتسودان بقيادة عبد الفتاح البرهان، في ظل تقارير استخباراتية وحقوقية تؤكد موافقته على استخدام هذه الأسلحة المميتة.
وأكد السياسي السوداني أن غياب الإرادة الدولية في الانتقال من مرحلة الإدانة اللفظية إلى تنفيذ عقوبات صارمة ومحاسبة جدية، يهدد بتحويل هذا السلاح الخطير إلى أداة حرب اعتيادية في السودان؛ ما يتطلب إرادة سياسية حقيقية تطبق القانون الدولي ضد كل مرتكبي هذه الجرائم



