
هدد “مني اركو مناوي” احد أبرز قادة ما يعرف بالقوة المشتركة المتحالفة مع الجيش، بأنه قد يضطر لأن يتناول في الإعلام ما لا يمكن تناوله.
جاء ذلك في معرض رده علي أشخاص اتهمهم بتزوير المحاضر وإخراجها من مضامينها بغرض إغتيال شخصيات البعض، مردفاً بأن هذه الصفة الجبانة لا يجب أن تكون سلوكاً لحكام.
وحذر “مناوي” من أشار إليه بوصف من أراد إحراق المراكب ظانا أنه قد عبر، بأنه يخدع نفسه ويضحك علي الشعب،مشيراً إلي أقلام والسنة نعتها بأنها مقززة تم توجيهها بتزوير وإخراج محاضر إجتماعات تضاعفت في الفترة الأخيرة عن مضامينها.
وكانت تسريبات لإجتماع رئيس وزراء حكومة بورتسودان كامل ادريس بأطراف إتفاق جوبا المنخرطين في الحرب الي جانب الجيش، أشارت إلي أن مني اركو مناوي قد غادر الإجتماع بصورة مفاجئة ادهشت الحاضرين، قبل بدء المداولات وقبل حضور كامل ادريس.
وكشفت التسريبات أن وزير المعادن السابق محمد بشير ابو نمو التابع لحركة مناوي، اعترض علي حل الحكومة السابقة دون التشاور مع وزرائها، مستشهدا بما جري بعد انقلاب 25 اكتوبر من طرد لوزراء الحرية والتغيير باستثناء وزراء الحركات الذين احتفظوا بمواقعهم.
وقالت التسريبات أن ابو نمو ومعتصم احمد صالح الأمين السياسي لحركة جبريل ابراهيم أعلنا تمسك حركتيهما بنفس الوزارات التي حصلوا عليها عند تشكيل أول حكومة بعد توقيع اتفاق جوبا.
كما ورد في التسريبات إتهام صريح لحركتي جبريل ومناوي بالإنسحاب من منطقتي المثلث وكرب التوم دون مبرر.
وكشفت التسريبات أن البرهان عندما استفسر قادة الحركتين عن أسباب الإنسحاب، ابلغوه بأنهم يرغبون في حسم ملف الحقائب الوزارية اولًا، قبل التحدث حول قضايا الميدان.
فيما شككت التسريبات بشكل صريح في مستقبل علاقة مناوي وجبريل بتحالف الحرب الذي يقوده البرهان.



