
اظهرت صور مُلتقطة بالأقمار الصناعية، مباني تتصاعد منها النيران في مخيم زمزم للنازحين في الفاشر بالسودان، قالت إنها تعرض أرضا غارقة بدماء سكان المدينة بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها بالكامل في أكتوبر تشرين الأول 2025.
ومنذ سقوط الفاشر في 26 أكتوبر علي يد الدعم السريع، انتشرت بشكل واسع لقطات مصورة ومقاطع فيديو، قال ناشروها انها تُظهر إنتهاكات الدعم السريع شبه العسكرية علي المدنيين.
وأظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية في 28 أكتوبر،نشرها مختبر البحوث الإنسانية التابع لجامعة ييل لمستشفى اقتحمه قوات الدعم السريع في الفاشر مجموعات من الأجسام البيضاء المحاطة ببقع حمراء على الأرض قال المختبر إنها تتفق مع وجود رفات بشرية حول المستشفى.
وشارك مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي، وقنوات فضائية الصورة مصحوبة بوصف مضلل يقول “صورة من الأقمار للأرض وهي غرقانة بدم سكان الفاشر في السودان!!!”.

إلا أن الصورة تظهر آثارا للأضرار التي لحقت بمخيم زمزم للنازحين في الفاشر، نتيجة الإشتباكات بين الجيش والدعم السريع في وقتٍ سابق.
والتقطت شركة “ماكسار تكنولوجيز”،الصورة يوم 16 أبريل ونشرتها رويترز في الرابع من مايو ضمن تقرير عن الأوضاع في المخيم، وقالت قوات الدعم السريع إنها سيطرت على مخيم زمزم في 13 أبريل بعد قتال استمر أربعة أيام حوله إلى جانب مخيم أبو شوك المجاور.



