
قالت مصادر محلية بولاية غرب دارفور إن الأمطار الغزيرة والسيول و الفيضانات التي شهدتها منطقة ” مورني” (40) كيلو شرق الجنينة ليلة أمس ، تسببت في قطع الطريق الرئيسي الرابط بين ولايتي غرب دارفور و وسط دارفور عند كبرى “باري ”

وقال شهود أعيان أن السيول وتدفق المياه ساهم في قطع كبري ” باري ” الحيوى مما يضاعف من معاناة المواطنين من التواصل وانسيابية حركة المسافرين وعملية النقل بين مناطق زالنجي والجنينة.
كما غمرت الأمطار منطقة مورني بغرب دارفور وأدت الي أغراق السوق المحلي والأحياء الشعبية ، ولم تحصد حتى الآن الخسائر المادية التي خلفتها السيول والأمطار في المنطقة التي يوجد بها عدد من معسكرات النازحين الفارين من نيران الحرب بعدد من مدن دارفور .



