مقالات واراء

اعلام الساقطين والساقطات و تغطية النار بالعويش !!

عبدالرازق كنديرة يكتب:

عجز اعلام فلول النظام البائد بالرغم من العدد المهول من كادر الغش والتلفيق(الطلس) من حجب شمس الحقيقة الناصعة التى تفضح لا أخلاقية حربهم العبثية التى اشعلوها من أجل القضاء على ثورة ديسمبر من خلال القضاء على جيش الثورة الوطنى(الأشاو.س) الذى وقف فى وجه قتلة و لصوص الإخوان المسلمين وحال دون إلتفافهم على ثورة الشعب عبر لجنة البشير الأمنية بقيادة الخائب العام البرهان ! ورغم أن كل قوى الثورة والمراقبين الإقليميين والدوليين بمختلف مواقفهم مع أو ضد يدركون حقيقة حرب استعادة سلطة 89 ولا يخفى عليهم ما قام به الفلول قبل وبعد اشعالهم للحرب عبر كتائب الظل وما صاحب ذلك من كسر السجون واطلاق سراح السجناء بما فى ذلك قادة نظام 89 وتقدمهم للحرب تخطيطآ واستنفارآ !

حاول اعلام الفلول المضلل تصدير خطاب للداخل السودانى أن من أشعل الحرب هم أشاوس الد.عم السر.يع محاوليين ربط ذهاب الأشاوس الى مروى كدليل لحجتهم العاجزة والفطيرة متناسين أن الأشاوس هم جيش وطنى اعتمدوا عليه هم أنفسهم فى حماية الوطن عندما كانوا على سدة الحكم وما ذلك إلا لتميز الأشاوس وتمتعهم بكل ما تتمتع به قوة عسكرية حديثة من حس أمنى متمثلآ فى جهاز المخابرات وعندما ذهبوا الى مروى كان فى اطار الحرب الإستباقية عندما توفرت لهم المعلومات الكافية بخطر الطيران الحربى الأجنبى الذى يحضر للإشتراك فى حرب
الفلول العملاء ضدهم !

كما أن كل مواطن شريف فى سوداننا العزيز بات يوقن أساليب التخريب الإخوانى الماكر فى صراعهم السياسى الذى يعتمد الميكافيلية ، و لا يفوت على فطنة المتابع لهذه الحرب أحداث البدايات ولا يغيب عن ذهنه سؤال لماذا أطلق الفلول سراح كل السجناء بما فيهم محترفى الإجرام الجنائى والمحكوم عليهم بالإعدام ؟ وما هى الشروط التى اطلقوا سراحهم مقابلها؟ دعك من زى الدعم السريع والذى يتم تصنيعه فى مصانع تتبع لجيش البازنقر و التى عثر عليها اشاوس التحرير فى مخازن جهاز الأمن ؟ و إذا ما غضينا النظر عن كتائب الظل بمختلف مسمياتها من دفاع شعبى وأمن شعبى وأمن طلاب وأمن ايجابى وجهاز أمن والتى دربت على استخدام كلما لا يخطر على بال من أجل حماية نظام الإخوان ؟ فكيف يمكننا تجاوز إختفاء جهاز الشرطة فى صبيحة 15/4/2023 ولماذا ؟ وبالإجابة على هذه الأسئلة سيصل كل متابع مستقل الى مدى تورط الجهة المستفيدة من ذلك فى كل جرائم الإنتهاكات الإنسانية والمادية التى صاحبت الحرب من سرقات وقتل عبثى للمواطنين الأبرياء وقد وقع اعلام الفلول فى فخ مغزى المثل السودانى(العندك بدر بو) محاولين لى عنق الحقيقة فى تلفيق جرائمهم المنظمة ضد المواطن والوطن واسقاطها على أشاوس وجيش التحرير الوطنى !

رغم الأدلة المادية التى عثر عليها الأشاوس بعد تحرير الفرق العسكرية والتصنيع الحربى من الكم الهائل فى الأوراق النقدية المخزنة بالحاويات حتى التلف ، وهو ما يؤكد حقيقة من الذى قام بجرائم كسر البنوك ونهبها ونهب الذهب وتخزينه فى القلاع العسكرية كإحتياط وتأمين ، عن الثوار الأشاوس الذين سيتم القضاء عليهم خلال 6 ساعات ! حسب خطة الفلول العملاء والداعمين الإقليميين !

وعند فشلهم العسكرى الذريع وهزيمتهم المخزية أمام صمود وبسالة أشاوس التحرير وهروبهم المعيب واختفاء قادتهم فى الكهوف والمجارى مع الجرذان ! وهزائم كتائبهم الإرهابية و جيش البازنقر البائس ومرتزقة الحركات والمرتزقة الأجانب أمام أبطال التحرير ، لم يتبقى للعصابة المرذولة إلا كتائب الذباب الإلكترونى وصحفي الغش والطلس والساقطين من القونات والمومسات فى قاهرة العهر والخبث ، وغيرها من دول المحور الإرهابى يقومون بإعداد الجيوش والمتحركات من بنات افكارهم المريضة ويحاصرون بها الأشاوس من خلال مواقع التواصل الإجتماعى ويحررون مصفاة الجيلى ومدنى والخرطوم وبحرى، بالجيش الأخضر الذى يخرج من مؤخراتهم النتنة !

فضلآ عن قيام إعلام الفلول بمغالطة الوقائع العسكرية الدامغة وانكار الهزائم والتى وصلت حد انكار ضابط عظيم كالعميد ونسة الذى وقع اسيرآ لدى اشاوس الد.عم السر.يع فى معركة بحرى ووصفوه بأنه عامل نظافة ! وهذا كان ديدن اعلام الساقطين عند كل معارك التحرير التى خاضها الأشاوس وانتصروا فيها يقوم اعلام الفلول بنكران الهزيمة واثارة جلبة من المغالطات المفضوحة تستمر اسابيع كمثال لذلك بعد تحرير نيالا واليرموك والإحتياطى التى استمرت قرابة الشهر ثم يتحولون الى مغالطة أخرى وهكذا فى كل انتصارات جيش التحرير العديدة والمستمرة بمتواليات هندسية !

ولا يخفى على ذهن الناس أضحوكة الأعطال الفنية التى يهربون بها من حقيقة اسقاط مقاتلاتهم بواسطة سلاح الدفاع الجوى لأشاوس التحرير والتى وصلت الى أكثر من 120 مقاتلة ! كل تلك الأعدادالمهولة سقطت بالأعطال الفنية حسب التفكير الرغبوى للعصابة المخبولة! حتى بات الأشاوس يطلقون على اسقاطأى مقاتلة بالعطل الفنى تندرآ ! وليس آخر ذلك اسقاط طائرة المالحة بواسطة الدفاع الجوى لأشاوس التحرير بالأمس القريب وقد غير الفلول المخابيل واعلامهم الساقط من فزورة العطل الفنى الى طائرة شحن والمضحك أن ينسبوا تبعبتها الى الأشاوس على غرار العميد ونسة أى( داونى بالتى كانت هى الداء) فالأشاوس لو كانوا يمتلكون طيرانآ لما نام الهارب الخائب فى بحر بوركيزان ساعة محروسآ بالبحرية الإرترية والمصرية !! ومحاولة تغطية النار بالعويش لن تطفئ لهب الحقيقة عن إلتهام عويش اعلام الساقطين والساقطات ! وتيقى الحقيقة هى الحقيقة والمتغطى بالزمن عريان كما يقول أهلنا الكرام !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى