
صدمت الإنسانية جميعآ من الجرائم الشنعاء التى ارتكبتها كتائب الظلام والعدم المسماة بالبراء أى كتائب الظل التى هدد بها فأر الفحم على عثمان محمد طه ثوار ديسمبر وتوعد بقدرات هؤلاء الدراكولات على حسم الثورة والدفاع عن النظام الفاشى للإخوان المسلمين ! وفى الحقيقة أن هؤلاء الجبناء المجردين من الإنسانية أجبن مما يتصور قادتهم الذين اشعلوا الحرب و هربوا الى أنقرة و الدوحة والقاهرة ، ويراهنون من مخابئهم الأمنة على حسم المعركة عبر مرتزقة فلاقنة الهامش الذين ارتضوا أن يكونوا (جامبو رول التوليت) لخدمة الجلاد التاريخى ، وعلى البروبوغاندا الرخيصة القائمة على تللفيق وارتكاب الجرائم ضد المواطن من قبلهم وإلصاقها بالخصم و صناعة انتصارات فقاعية على الميديا والمواقع ، سرعان ما تتبخر أمام حقائق انتصارات الثوار الأشاوس على الواقع ، نعم هؤلاء الدواعش هم أجبن مما يتصور الناس فهم يهربون ويختبئون فى الأحياء المأهولة بالسكان ومراكز الخدمات كالمشافى ودور العبادة وبيوت المواطنين لنصب القناصين والمسيرات الإيرانية ويجبرون المواطنين بالبقاء كرهينة و دروع بشرية ! والأدهى وأمر من ذلك هو أن كل ضحاياهم من المواطنين العاديين البؤساء الذين رماهم القدر وقلة الحيلة فى عدم المقدرة المادية على النزوح أو اللجوء أو ذهبوا يبحثون عن لقمة العيش فى مناطق سيطرة جيش الدواعش ، فيقوم هؤلاء الدواعش ببقر بطونهم وقطع رؤوسهم وسلخهم وهم احياء كما شاهدنا ذلك فى الثورات ام درمان والأبيض والمناقل بدعوى الإنتماء الى حواضن الد/عم السري/ع او تحت زريعة قانون الوجوه الغريبة وهذه جرائم اجتماعية ضد مجتمعات كاملة وجهوية ضد اقاليم تمثل 75% من الشعب السودانى ،أو التعاون مع الد/عم السر/يع وهذه جرائم سياسية تشمل كل القوى السياسية الرافضة للحرب والغير متماهية ومصطفة مع دولة الملالئ الإرهابية ، ولن تكون مجزرة الحلفايا واعدام الشباب الرافضين للإستنفار فى المناقل آخر جرائم هؤلاء الدواعش ، طالما لم تجد الرفض الكافى والتنديد المستحق بل يجب أن تكون هنالك حملة شاملة داخلية وخارجية تهدف لوضع حد لهذه الجرائم وتقديم قادة هذا التنظيم لمحاكم العدالة الدولية وتصنيف هؤلاء كجماعة ارهابية خطيرة على الأمن والسلم الدوليين وخاصة أن كل العالم يدرك الأساس التنظيمى والحبل السرى الذى يربط كل جماعات الهوس الدينى ومنطلقاتها والداعمين لها فى المنطقة والإقليم والسودان بموقعه الإستراتيجى فى قارة افريقيا سيكون مهدد خطير لأمن القارة والعالم إذا ما انتصروا هؤلاء
الدواعش ، وعلى القوى السياسية أن تعلم أن مجزرة الحلفايا التى ارتكبت فى حق شباب التكايا والنشطاء الإنسانيين هو مصير كل القوى السياسية الرافضة لخط الإخوان المسلمين ! وان دولة دواعش البراء هى دولة الإخوان القادمة التى يبشرون بها المغفلين والمغيبين من أبناء الشعب السودانى ولن تنجيكم مواقفكم المتماهية مع خطاب الكراهية والفرز الجهوى والعنصرى الذى يروج له اخوان الشيطان !!



