
ظل إهتمام المجتمع الإقليمي والدولي متزايد لوقف حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣م الكارثية منذ إندلاعها فأطلقت عدت مبادرات ومنابر أبرزها جدة بقيادة أمريكا والسعودية جميعها لم يكتب لها النجاح حتى جاءت مجهودات الرباعية التي نحسبها الأكثر جدية وفاعليه من سابقاتها،،،
تعتبر الهدنة الإنسانية التي تقدمت بها أمريكا أحد أبرز أعضاء الرباعية لطرفي النزاع (الجيش والدعم السريع) مدخل وبداية عملية لإجراء تفاوض ينتهي بإتفاق سلام ينهي الحرب التي أزاقة السودانيين معاناة غير مسبوقة تاريخيا وهي فرصة تاريخية غاليه يجب الا تدع تذهب سدا ،،،
بالرغم من التسريبات المؤكدة من مصادر مختلفة ومتعددة تقول أن الجيش كطرف وافق مبدئيا على مقترح الهدنة الإ أنه ظل يطلق تصريحات من بعض قاداته يشوبها التأكيد على الموافقه أحيانا وأحيانا أخر تحتمل تفسيرات يشوبها الغموض الذي يدخل ضمن التحديات وهي تلك التي يجب أن تقرأ مع موقف الجيش الذي درج عليه وطريقة تعاطيه مع هذه الحرب ومدى إرتباطه بأطراف أخرى متهمة بل ثابت للجميع تأثيراتها المباشره في الحرب الجارية والقرار النهائي في إيقافها، وبموجب ذلك وفي الوقت الحالي لا يمتلك الجيش يد لإتخاذ قرار شجاع يقضي بالموافقة الصريحة والمباشرة للذهاب قدما لإنهاء الازمة وهذا مربط الفرس وأكبر تحدي و إمتحان سيواجه الرباعية والمجتمع الإقليمي والدولي بأثره وهم أسياد العارفين ببواطن الأمور ومجرياتها،،،
بالمقابل غير المفاحأ بقبول وحرص الطرف الآخر (الدعم السريع) بقبول أي جهود تقود لوقف الحرب والسلام وتلك مزية تمييز بها هو الآخر على خصمه بإستمرار ستشفع له أمام المبادرين ومجهوداتهم عندما تتعثر أو تفشل بسبب تعنت و رفض الطرف الآخر (الجيش)
أن سعي وجهود وحرص الرباعية الشديد في الوصول إلى إتفاق هدنة كجزء من إجراءات خطة السلام في السودان هو ناتج من مسئوليتهم الإنسانية والأخلاقية تجاه المدنيين و ليست لديهم أي مصلحة خلاف ذلك، وبتالي يجب على كل المدنيين بمختلف واجهاتهم وتبايناتهم السياسية والمدنية والإجتماعية أن يعملوا جنبا إلى جنب مع تلك المجهودات والمساعي لإنجاحها بكل الوسائل المتعددة المدنية السلمية للضغط على أطراف النزاع وكل دعاة وداعمي إستمرار الفتنة والحرب حتى تقف هذه الحرب،لنبدأ صفحة أخرى الحديث عنها لاحقا،،،،،



