الأخبار

مسؤول صحي بدارفور : الوضع الصحي مطمئن والاستعدادات قائمة لطوارئ الخريف

إدراك - الفاشر

قال مدير إدارة الصحة بولاية شمال دارفور، الدكتور “البشير داود حماد” ، إن الوضع الصحي في الولاية مطمئن، مؤكداً أن السلطات الصحية عززت استعداداتها لمواجهة طوارئ فصل الخريف، في وقت تواصل فيه جهود إعادة تشغيل المرافق الصحية التي تضررت جراء الحرب.

وأوضح “حماد”، في تصريح خاص لـ”إدراك”، أن وزارة الصحة تمكنت من توفير خدمات صحية مجانية في عدد من أحياء مدينة الفاشر عقب توقف العمليات العسكرية، بعد أن أدى النزاع إلى تدمير واسع للمرافق الصحية والمستشفيات.

وقال إن الوزارة بدأت جهود إعادة تشغيل القطاع الصحي “من الصفر”، مشيراً إلى نجاحها في تغطية احتياجات السكان الذين عادوا إلى المدينة، وتجهيز وتشغيل المستشفى التخصصي ومستشفى الفاشر التعليمي، مع تشغيل معظم الأقسام فيهما.

وأضاف أن الخدمات الصحية والفحوصات الطبية وعمليات النساء والتوليد تُقدم مجاناً داخل مدينة الفاشر.

وبحسب “حماد” تشمل المرافق التي جرى تجهيزها وتشغيلها حتى الآن المستشفى التخصصي، ومستشفى الفاشر التعليمي، ومركز الثورة شمال، ومركز سيد الشهداء، فيما تتواصل أعمال الصيانة تمهيداً لافتتاح مستشفى الأطفال والمستشفى الجنوبي.

وقال إن الوزارة دعمت عدداً من المراكز الصحية في ريف الفاشر، من بينها مراكز جليدات وسويلنقا وقرنة وسيليه، والتي تقدم خدمات علاجية مجانية، كاشفاً عن خطط لافتتاح 13 مركزاً صحياً إضافياً في محلية الفاشر خلال الأيام المقبلة.

وفي محلية الواحة، قال “حماد ” إن الخدمات الصحية المجانية بدأت في عدد من المراكز، بينها مستريحة وتيقي، مضيفاً أن الوضع الصحي في محلية دار السلام “ممتاز” بفضل وجود منظمات عاملة في القطاع الصحي إلى جانب وزارة الصحة.

وأشار إلى أن الوزارة وضعت خطة لتوسيع نطاق الخدمات لتشمل جميع محليات شمال دارفور، بهدف إعادة بناء نظام صحي متكامل بعد التوقف الطويل للخدمات في عدد من المناطق منذ اندلاع الحرب.

وقال إن السلطات الصحية تستعد للوصول إلى المحليات الغربية والشمالية الشرقية، التي قال إنها تفتقر إلى خدمات صحية منذ اندلاع النزاع.

وفي ما يتعلق بالاستعدادات لفصل الخريف، قال “حماد” إن الوزارة تلقت دعماً من حكومة السلام شمل أدوية ومعدات طبية واستكمال بعض الاحتياجات الأساسية، مؤكداً أن الاستعدادات لمواجهة الطوارئ الصحية المرتبطة بموسم الأمطار تسير بصورة جيدة.

لكنه أشار إلى أن توفير الأجهزة والمعدات الطبية لا يزال يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع الصحي في الفاشر ومحليات شمال دارفور، في ظل ارتفاع أسعار المعدات وتدمير المؤسسات الصحية وفقدان أجهزتها خلال الحرب.

وأضاف أن الخدمات الصحية في دارفور، ولا سيما في شمال دارفور، كانت تعاني من ضعف حتى قبل الحرب، فيما أدى النزاع إلى انهيار شبه كامل للبنية الصحية.

وأوضح أن البنية التحتية للمستشفيات في معظم المحليات لا تزال ضعيفة وتحتاج إلى أعمال ترميم وإعادة تأهيل، إلى جانب توفير الكهرباء والمياه، مشيراً إلى تلقي الوزارة وعوداً من السلطات بالمساعدة في معالجة هذه التحديات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى