
كشفت مصادر محلية،عن تصاعد عمليات التهجير القسري والانتهاكات الجسيمة التي طالت المدنيين في محلية ام روابة بشمال كردفان، حيث نفذت الخلية الامنية ممارسات منهجية تهدف إلى تشريد السكان وفرض أوضاع إنسانية كارثية.
وقال مصدر محلي، إن قوة عسكرية قامت خلال اليومين الماضيين، بتشريد حوالي (250) اسرة بأحياء المدنية المختلفة، بعد إنتزاع منازلهم وطردهم بدعوي التعاون مع الدعم السريع.
مُشيراً الي إن هذه القوة مكونة من، العميد الزين فرح والرائد عمر محجوب والرائد يوسف محمد احمد والنقيب الشاقي ودكتور المرضي مسؤول بكتيبة البراء بجانب كل من الريح سُكر ونصر الدين الوسيلة من قيادات المؤتمر الوطني.
وأوضح مصدر آخر، تحدث لـ”إدراك”، إن الخلية صادرت امس بيوت مواطنين باحياء طيبة والصفاء والدرجة وكريمة بتهمة التعاون مع الدعم السريع وهم
عبدالرحيم برعي
عبدالله محمد حامد
عبدالله ود البريصه
سلمان الباهي
أستاذ الطيب عبيد الله
حسن الجعلي
رضوان الجيلي
عادل السر وداعه الله
دكتور عثمان الضي سلامه
أستاذ حاتم ميرغني عبد الرحمن
ميرغني عبد الرحمن الحاج سليمان.
وأكد المصدر،إن الخلية تقوم بهذه الإنتهاكات من غير مسوغ او إجراء قانوني ، حيث تعتمد في إجراءاتها علي معلومات كوادر المؤتمر الوطني الذين يقومون بتصفية حسابات سياسية قديمة مع قيادات من الحرية والتغيير والناشطين السياسيين.
موضحاً في حديثه لـ”إدراك”، إن بعض هذه المنازل تم إستخدامها معتقلات لكتيبة البراء والإستخبارات العسكرية، مؤكداً بأن المدينة اصبحت سجناً كبيراً.



