مقالات واراء

لا قوى على وجه الأرض بإمكانها الوقوف أمام إرادة شعب ثائر !!

عبدالرازق كنديرة

الثورة هى روح المقاومة المتقدة تمامآ كنيران المجوس لا تنطفئ بعطيات المطامع والمصالح السياسية وتقاطعاتها الدولية واختلاف المزاج والتوجهات ما بين القطبين السياسيين الذين يرسمان تيرموميتر الحراك السياسى فى بلاد العم سام !

وما يسمى بالمجتمع الدولى هو أكبر أكذوبة على وجه الأرض ، والقرارات ذات الدوافع السياسية التى تصدر كخطوة استباقية فى سبيل التحولات الكبرى للشعوب الثائرة وقادة الثورة كأوراق ضغط مؤجلة تمكن القوى الإمبريالية من تحقيق مصالحها عبر الإبتزاز ! ولكن سرعان ما تتهاوى تلك الدعاوى أمام جبروت إرادة التغيير الشعبى ،و طالبان افغانستان ، وابوحمد الجولانى وقبل ذلك نيلسون مانديلا ، هذه النماذج تكشف مدى البراغماتية الدولية وزيفها ،

وفى حرب الخامس عشر من ابريل فى السودان ، كل العالم بات يدرك ويراقب ، من الذى أشعل الحرب ولماذا ؟ واين المطلوبين للعدالة الدولية الذين ارتكبوا الإبادة الجماعية الآن؟
ومن الذى رفض كل مبادرات إيقاف الحرب بما فى ذلك جنيف برعاية إدارة بايدن والناشط توم بريلو ! ومن الذى يمارس الإبادة الجماعية ضد الشعوب السودانية فى الغرب والوسط والنيل الأزرق بسلاح الطيران والأسلحة المحرمة دوليآ ؟

إذن فالأمر لا يعدو كونه مناورة سياسية من إدارة بايدن المنتهية ولايته لإحراج خصمه العنيد الذى لا يجامل فى محاربة الإرهاب العالمى وتنظيم الإخوان المسلمين هو أس الإرهاب !

أما ما يعنينا كشعوب سودانية ثائرة هو المضي قدمآ فى حسم معركة التحرر الوطنى من بقايا الإستعمار والقضاء على عصابة الموت والدمار ، ولاسيما وأن ثورة الخامس عشر من ابريل بقيادة أشاوس قوات الد.عم السر.يع وقائد التغيير العظيم د.قلو قد كشفت لكل المغيبين مدى نذالة وعمالة نخبة الفشل المتراكم على إمتداد تاريخنا وفضحت غرابة مليشيا البازنقر عن أرضنا وتقاليد شعوبنا السودانية ووضحت الخيوط التى تربطها بجارة السوء !

وهنا تكمن مأسآتنا وحروبنا العبثية التى لم تنته !وهذا هو سبب انشطار جنوب السودان فى السابق وما تعمل له عصابة التيه الآن ومن خلال هذه الحرب هو تقسيم المقسم أيضآ وقد شرعت فى ذلك عمليآ من خلال ،طباعة عملة خاصة ،وتنظيم امتحانات للشهادة السودانية ، ومنع استخراج الأوراق الثبوتية ، محصوبآ بالتبشير بما يسمى بدولة النهر والبحر أو مثلث حمدى فى السابق !

ولذا فإن أمر الحسم الثورى بات من الضرورة بمكان حتى نحافظ على وحدة تراب وطننا العزيز ونستكمل تحريره ، و لا أقدس من ثورة تحرر وطنى سوى ثورة الإنعتاق من براثن الماضى الأليم ! ولا أحد بإمكانه الحؤول دون تحقيق مطالب شعب ثائر وضع نصب عينيه الإنتصار تحت شعار 2 وبس نصر أو شهادة✌🏻

إذا الشعب يومآ أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلى
ولا بد للقيد أن ينكسر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى